الجزائر
غير مكلف وبإمكانه المقاومة لسنوات

“أميار” يلجؤون للاسمنت المسلح المطبوع لإنجاز الأرصفة

الشروق أونلاين
  • 2263
  • 1
ح.م

لجأت عديد بلديات الوطن في الفترة الأخيرة إلى الاستنجاد بأفكار جديدة لإعطاء بعد جمالي للمشاريع المبرمجة وحتى التقليص من تكلفتها لمواجهة التقشف وإتمام تلك العالقة قبل انتهاء العهدة الانتخابية، حيث عمد رؤساء بعض البلديات في هذا الاتجاه، لاسيما تلك التي تفتقد لموارد ومداخيل جبائية معتبرة تسد نفقات البلدية وتسير برامجها التنموية إلى استغلال الاسمنت المسلح المطبوع في تهيئة الأرصفة عوض البلاط الذي يعتبره البعض مكلفا ومدة ضمانه لا تتعدى السنة الأولى أو أقل.

انتشرت في الفترة الأخيرة عبر بعض بلديات الوطن، تقنيات جديدة في إنجاز الأرصفة التي يمكن أن تعوّض لاحقا البلاط، فالإسمنت المسلح أو الخرسانة المدعمة هي أحدث طريقة اتجهت إليها بعض مكاتب الدراسات بالشراكة مع البلديات، حيث تمنح اقتراحا للجهة التي تعمل معها من أجل تجسيد المشروع الجديد وتقدم كافة ايجابياته التي تشترك خاصة في مقاومة الطبيعة وتحوّلاتها بالإضافة إلى الإنجازات غير المكلّفة.

وحسب رئيس بلدية الناظور في ولاية تيبازة خليل، فلجوءه إلى هذا الخيار كان اعتمادا على مقترح وجهه مكتب الدراسات المشرف على المشروع بعدما ثبت نجاح أشغال الأرصفة على مستوى بعض بلديات تيبازة منها البلدية الأم وواصلت على هذا النهج بلدية حجوط، وقال “المير” في تصريح لـ”الشروق”، إن مثل هذه المشاريع تعطي مظهرا جماليا كما بإمكانه أن يتحمل لسنوات دون أن يتلف مقارنة بمشاريع البلاط التي قد تتحطم أو تتنحى من مكانها في وقت وجيز، مؤكدا أن مشاريع البلاط يسبقها تحضير الأرضية ثم وضع الحديد قبل وضع فرش من الاسمنت ليوضع البلاط من فوق.

وذكر المتحدث في هذا الشأن أن الإسمنت في مثل هذه المشاريع يمكن أن يحافظ على سلامته لسنوات كما أنه غير مكلف مقارنة بالمشاريع السابقة وهي المشاريع نفسها التي بادرت إلى اتخاذها مؤخرا بعض بلديات ولاية البليدة. 

وتشير بعض تصريحات مكاتب الدراسات أن التجربة الجديدة هذه والمعمول بها في أغلب الدول الأوروبية تعتمد على سرعة الإنجاز، مقاومة عالية للاحتكاك والعوامل الجوية، توفر أشكالا هندسية مختلفة وبألوان اختيارية، صلبة ومقاومة لعوامل الطقس، ويمكن تركيبها فوق الأرضيات الخرسانية القديمة بالإضافة إلى الصيانة غير المكلفة.

مقالات ذات صلة