اعترافات الأمير تطيح بعنصرين من تنسيقية "الإفراج عنه" ضمن شبكة إسناد
أمير كتيبة الفاروق مختطف عمي علي يسلم نفسه لمصالح الأمن
صورة من الأرشيف
سلم المدعو “عبد الجبار” أمير “كتيبة الفاروق” مختطف الشيخ “عمي علي” في بوغني بتيزي وزو، نفسه لمصالح الأمن للاستفادة من تدابير السلم والمصالحة، يومين فقط قبل إفراج الكتيبة الارهابية عن “عمي علي”، وكان ذلك وراء استفادة عدد من عناصر المجموعة الناشطة تحت لواء التنظيم ما يسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في منطقة القبائل، كما مكنت اعترافات التائب “عبد الجبار” من كشف عدد من عناصر الدعم والإسناد والقضاء على عدد من الإرهابيين في مثلث تحرك التنظيم ببومرداس وتيزي وزو وأطراف ولاية البويرة.
- كان تسليم أمير “كتيبة الفاروق” لنفسه بعد اقتناعه بمسعى المصالحة وعدم شرعية “الجهاد” إلى جانب الهبة الشعبية لسكان بوغني من اجل مطالبة المختطفين بالإفراج عن الرهينة الطاعن في السن، كلها عوامل دفعته للتخلي عن العمل المسلح والانضمام لمسعى المصالحة، عارضا تعاونه مع مصالح الأمن لتمكين آخرين بمن فيهم أحد أقربائه ضمن ”الكتيبة”، وآخرين كانوا ينتظرون فرصة التوبة على أحر من الجمر.
- وجاء تسليم أمير الكتيبة السابق لنفسه بعد سلسلة اتصالات مع مصالح الأمن، تزامنت مع الفترة التي كان فيها الشيخ “عمي علي” مختطفا لديه ويومين فقط قبل قراره في ترك العمل ضمن الجماعات الإرهابية تقدم إلى مصالح الأمن وبحوزته مسدسا أوتوماتيكيا كاشفا عن أسماء عدد كبير ممن قرروا على غراره العودة إلى صفوف المجتمع.
- وكان انضمام هذا الأمير التائب وعدد هام من عناصر أخطر “كتيبة” في أدغال منطقة القبائل سببا في كشف هوية عدد من عناصر الدعم والإسناد في المنطقة وبمحاور نشاط الكتيبة في تيزي غنيف وبوغني وذراع الميزان والبويرة وبومرداس، حيث تم توقيف 9 أشخاص كانوا مصدر تمويل وتموين الكتيبة ،اثنان منهم كانا أعضاء في تنسيقية المطالبة بالإفراج عن “عمي علي” وكانوا إلى حد ما وسطاء في الاتصالات، وتزيد عناصر الكتيبة بالمعلومات وحتى تلك المتعلقة بأملاك المختطف، حيث كان هذان العنصران من وفر للكتيبة معلومات دقيقة حول ثروة الرهينة.
- وقالت مصادر محلية في بوغني أن أحد المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر في الإسناد ومد الكتيبة بالمعلومات انتحر بمجرد تسلم عائلته استدعاء من طرف مصالح الأمن للتحقيق معه مما يؤكد تورطه، خاصة انه بمعية عنصر آخر تم توقيفه مزدوجي المهمة فبقدر ما يقدمان الدعم والإسناد كانا عنصرين فاعلين في تنسيقة سكان بوغني ولا يستبعد حسب ما تداوله السكان أنهم من ثبطوا السكان عن اتخاذ قرار مهاجمة عناصر الكتيبة وتحرير الرهينة ”عمي علي”.
- وربطت مصادر مراقبة للوضع الأمني القضاء على عدد من الإرهابيين في بومرداس والقبض على آخرين شرق العاصمة والبويرة بالنزيف في صفوف كتيبة مشكلة من عشر سرايا يتراوح عدد عناصرها ما بين 25 و50 إرهابيا، وتعتبر هذه التطورات ضربة قاصمة لبقايا التنظيم ،فهو بين نارين، نار نزيف عناصره وانضمامهم لمسعى المصالحة، ونار الضربات القوية لقوات الجيش ومصالح الأمن الأخرى.