منوعات
زعم أنها ليست ضد القضية الفلسطينية

أمين الزاوي يرافع للتطبيع بترجمة الأدب الإسرائيلي إلى العربية!

الشروق أونلاين
  • 2912
  • 0
الشروق أونلاين
أمين الزاوي

دعا أمين الزاوي إلى ترجمة ونقل الأدب الإسرائيلي إلى اللغة العربية والخروج مما أسماه دائرة النفاق التي تعيشها المجتمعات العربية التي تربطها علاقات رسمية وغير رسمية بإسرائيل، بينما ما زال البعض برأيه يعتبر ترجمة الأدب الإسرائيلي خيانة للقضية الفلسطينية.

واستغرب الزاوي في مقال نشره على موقع “اندبيندت عربي”، كيف تتم ترجمة الكثير من الكتب التي تمدح الفاشية وتروج للفكر العنصري مثل كتاب “كفاحي لهتلر”، بينما ما زال يعتبر البعض أن ترجمة أدب كتاب إسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية، وأضاف صاحب المقال أن بعض ما ينشره كتاب الدول الغربية أكثر طعنا وإساءة للقضية الفلسطينية مما يكتبه بعض كتاب إسرائيل.

وشدد الزاوي على اعتبار إسرائيل “دولة استعمارية، وهذا لا غبار عليه ولا يختلف فيه عربي أو مغاربي أو أوروبي نزيه، وأمريكا هي الطاعون، هكذا قال محمود درويش يوماً؟”.

لكن الثقافة العربية -حسب المقال- تعيش حالة انفصام، لأنها من جهة ترعي مصالح إسرائيل في المنطقة وتدافع عنها، بل وترافع لمصالحها في السر في الوقت الذي يرفع فيه البعض راية الخيانة في وجه من يدعو إلى ترجمة أدب إسرائيل “حتى تكون مادة للباحثين والجامعيين والقراء”.

ويلصقون تهم التطبيع به “مع أن غالبية، إن لم أقل جميع الأنظمة العربية لها قنوات اتصال دبلوماسية رسمية أو غير رسمية مع دولة إسرائيل؟”.

في نفس المقال، ذكّر الزاوي بمحاولات وبدايات وتجارب ترجمة الأدب الإسرائيلي إلى اللغة العربية وما رافق ذلك من جدل وتهم، وقال أن اغلب الكتاب العرب يفتخرون في السر بترجمة إعمالهم إلى العبرية ويتحرجون من ذلك في العلن، مؤكدا أن ترجمة بعض الأدب الإسرائيلي إلى العربية صار ضرورة، لأن جزءا من هؤلاء الكتاب صاروا “رأسمال” أدبي في العالم وجزء من الأدب الإنساني وليسوا كلهم داعمين لسياسة بلادهم وحتى الحجج الدينية التي يستند إليها البعض في رفضهم لهذه الترجمات بدأت تتداعى، حيث يدعو اليوم رجال الدين إلى حوار الأديان والحضارات ومد جسور السلام ورفض العنف.
ق.ث

مقالات ذات صلة