رياضة
فريقه تدحرج في الترتيب وأسهمه نزلت قليلا

أمين عمورة يغيب عن التسجيل والتمرير منذ 8 مارس

ب. ع
  • 726
  • 0

في الوقت الذي باشر الكشافون متابعة اللاعبين البارزين في المنعرج الأخير، لأجل ضمهم أو الرفع من قيمتهم المالية، تراجع أداء النجم الجزائري أمين عمورة الذي كان آخر تألق له تسجيلا بالخصوص في شهر مارس الماضي مع “الخضر”، عندما سجل خماسية في مباراتين حاسمتين قد تعني نتيجتهما بلوغ كأس العالم، لكن التراجع المحيّر هو ما يقوم به في الدوري الألماني في المباريات الأخيرة، إلى درجة أن آخر عهد لعمورة مع الشباك كان في الثامن من شهر مارس الماضي، عندما تعادل ناديه على أرضه أمام فريق سان بولي المتواضع، بهدف لمثله وكان الهدف من قدم عمورة من ركلة جزاء.

ومنذ ذلك الوقت، وفريق فولفسبورغ يتعثر وعمورة يعجز عن إيجاد الحلول ليتموقع فولفسبورغ في المركز 12، بعد أن كان يطمح في احتلال مرتبة مع رباعي المقدمة للمشاركة في منافسة رابطة أبطال أوربا أو على الأقل في إحدى المنافستين، “أوروبا ليغ” أو كأس المؤتمرات.

بعد هدفه من ركلة جزاء في الثامن من مارس، سافر عمورة إلى أوغسبورغ وخسر بهدف نظيف، ثم خسر داخل الديار أمام هيدنهايم بهدف نظيف، وتجرع الخسارة في برلين بهدف أيضا من دون رد، ثم خسر داخل الديار أمام لايبزيغ بثلاثية مقابل هدفين، لم يكن في الهدفين يد ولا قدم لعمورة، كما تعادل أول أمس أمام ماينز خارج الديار بهدفين لكل فريق من دون تمرير أو تسجيل من عمورة، فصار الفريق في المرتبة 12، وبقي رقم أهدافه مستقرا عند 10 أهداف، في المركز 11 ضمن أحسن هدافي “البوندسليغا”، وبعيدا عن الهدّاف هاري كين، نجم بيارن ميونيخ الذي سجل لحد الآن 24 هدفا، كما بقي رقم تمريراته الحاسمة من دون تغيير ثمانية، في المرتبة الخامسة في “البوندسليغا”، ويحتل أوليزي مقدمة الترتيب بـ11 تمريرة.

ما يحدث لأمين عمورة، حدث له الموسم الماضي مع سان جيلواز، البلجيكي، حيث كان ظاهرة كروية في المرحلة الأولى، ثم فقد تركيزه في ملحق اللقب، وكأنه لم يلعب الكرة في حياته.

مرحلة الصوم عن التهديف والتمرير وحتى اللعب، لا تعني عمورة فقط، بل طالت في وقت سابق حاج موسى النجم الذي كان أيضا ظاهرة ليختفي بعدها ويحيّر مدربه ورفاقه، قبل أن يعود تدريجيا وهو أيضا ما يعانيه أمين غويري الذي سجل فريقه سهرة السبت خماسية كاملة في مرمى مونيبيليه، لم يكن فيها لأمين غويري لا ناقة ولا جمل، فأنسى الأنصار توهجه في بداية مبارياته مع نادي مارسيليا بعد الميركاتو الشتوي.

ما نخشاه، هو أن تؤثر مرحلة الفراغ على قيمة أمين عمورة في سوق التحويلات، فالفرق الكبيرة لا تريد نصف لاعب وإنما لاعب قائم بذاته، يتألق في كل المباريات ويبصم في كل مباراة هدفا أو تمريرة حاسمة. 

مقالات ذات صلة