منوعات

أنا الرقم صفر في حياة زوجتي

الشروق أونلاين
  • 12599
  • 9

ليس من هو على وجه الأرض من لا يرغب في العيش في أمان واستقرار وهدوء خاصة داخل البيت، تلك الجدران التي يلجأ إليها كل فرد من العائلة ليلتمس الحنان والدفء، هذا هو البيت الذي يقصده الجميع خاصة عند التعب أو تراكم الهموم ليجد راحته ويلتمس العون واللطف.

وإن كان البيت يجمع الأحبة فأنا بيتي تغيب عنه أشياء كثيرة وبدل أن يكون جنة لي أعود إليه بعد تعب النهار والعمل حتى أرتاح وأجد زوجة تزيح عني كل العناء، وتستقبلني بابتسامة عريضة تبعث بداخلي نبض الحياة والاستمرار هو جحيم تغيب عنه الألفة، ويسوده العبوس وكله من وراء زوجتي التي لا تحسن السلوك ولا تفقه معاملتي كزوج، ولا المعاملة كأم، فإذا دخلت البيت أجده في فوضى عارمة .

لا أتذكر أنني عدت يوما إلى بيتي ووجدته مرتبا، ناهيك عن بكاء الأطفال وشجارهم الدائم، وبدل أن تنصحهم وتطلب منهم الهدوء بلغة الحوار الهادئ فإنها تصرخ عليهم بصوت يسمعه الجيران، وبعدها تنهال عليهم ضربا وعندها يبكون بأعلى أصواتهم، تفعل هذا ولا تحترمني حتى وإن كنت نائما أو آخذ قسطا من الراحة عند عودتي من العمل، ناهيك على أنها لا تحسن استقبال ضيوفي، وكثيرا ما تخجلني أمامهم، سيما أمام أهلي، فوالدتي دوما توبخني وتوبخها وتقول: “أنني من أساء اختيار شريكة حياتي، وعليّ دفع ثمن اختياري”، مما كان يزيد في خلافي مع زوجتي التي لا تحتمل والدتي وعلى عداء دائم بينهما.

زوجتي لا تبالي بي، لم أسمع من فاهها كلمة حلوة أو كلمة طيبة، فهي جافة المشاعر، لا تتزين لي، وهذا ما يشعرني أنني أعيش مع امرأة بلا حياة.

لقد سئمت منها، ومن كل تصرفاتها، أنا أغار من أصدقائي كيف تعاملهن أزواجهن برقة ولطف وحب واهتمام كبير، صدقوني إنني في العديد من المرات أطلب منها أن تتغير وأن تحسن من سلوكها، وأن تشعرني بأنني زوج محبوب عندها، وتهتم ببيتنا، ولكن لا حياة لمن تنادي، فلا تلومني حينما بدأت أفكار تراودني في التخلي عنها والبحث عن أخرى تمنحني ما أغرب فيه السكينة والهدوء والأمان والراحة، وخدمتي بتفان والاهتمام بحاجاتي، فأن تعيش مع زوجة أنت بالنسبة لها الرقم صفر فهذا جحيم بعينه.

أنا لا زلت في الثلاثين من العمر وحاجتي إلى زوجة وفية، محبة كبير فما عليّ فعله؟ هل أبحث عن أخرى لأنه مستحيل أن أواصل العيش بهذا الشكل الذي يؤدي بي ربما للخطأ أم ما عليّ فعله؟ أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر.

 لطفي /  وهران

 .

أنعمني الله بكل شيء لكن اليتم يحزنني

الكل يبدي حبه الكبير لي، والكل يحترمني الصغير والكبير ولا أنكر هذه النعمة الجميلة التي أنعمني الله تعالى بها، كما أنه لا ينقصني شيء من الناحية المادية، ألبس جيدا وأعيش أيضا جيدا، وهذه نعمة أخرى أيضا يتوجب عليّ حمد الله تعالى عليها، ولكن صدقوني أنني أشعر دوما بشيء ينقصني في هذا العالم، ولا شيء سيعوضني عنه أبدا وسأسرد ما أرغب في البوح به.

أنا شاب في التاسعة عشر من العمر، ولدت وسط أسرة متماسكة محترمة، في يوم من أيام الصيف الحارة، كانت أمي بجانبي تمنحني كل الحب والحنان وكان والدي هذا الرجل الذي لم أعرفه قط، ولا أتذكره أبدا وأعرفه فقط من خلال صوره المتبقية التي تحتفظ بها والدتي، ومن خلال صوره يبدو رجلا رائعا وحنونا وشهما، لقد فقدته وعمري لا يتعدى السنة، لم يمرض ويمت، لم يتعرض لحادث سيارة، ولم يمت على الفراش بل مات أسوأ موتة، لقد اغتيل برصاص الغدر، رصاص ما يسمونه الإرهاب في سنوات قيل عنها إنها سنوات الدم والدمار، ونشأت هكذا يتيما بلا أب، كنت أرى أبناء أعمامي وأخوالي ينادون آباءهم، ولكني لم أجد من أناديه بأبي، كنت أرى الكل يهتم بأولاده، سيما أيام العيد يذهبون لشراء ملابس العيد وأنا دوما أرافق أمي بلا أبي، كان ذلك يؤلمني كثيرا، كما كانت تؤلمني عودتي إلى الدراسة وزملائي يحكون قصص عطلهم التي قضوها رفقة آباءهم في البحر، وأماكن التسلية وغيرها، هكذا كنت أشعر دوما أن هذا الذي يقال له الأب، الرجل الذي يكون وراء ابنه سندا له وهيبة له، غير موجود أمامي، فيأخذني التفكير في ماذا لو كان بجانبي حتما سأحبه بجنون، فالكل حكوا عن والدي وقالوا إنه شهم وهادئ وأحبه الجميع، لقد سمعت تلك الرواية المأساوية كيف جروه وقتلوه بأبشع طريقة، فتلك الحكاية صورتها في مخيلتي وأفكر فيها باستمرار.

المسكين والدي، والمسكين أنا إذ حرمت من والدي الذي أحببت فعلا أن أراه وأن يكون دوما بجانبي، سيما وأنهم يقولون أنني أشبهه كثيرا، وأخذت منه الشهامة والهمة والهدوء.

صدقوني إخوتي إنه من الصعب على المرء أن يفقد أحد أبويه، سيما إن لم يعرفهما ولم يلتمس منهما لحظة حب وحنان، أشعر دوما ثمة شيء ينقصني، لذلك تراني دوما مشغول الفكر ونظرة حزينة على ملامحي إن أنت تعمقت في مقاطع وجهي والكل يحسبها هدوء شخصيتي.

 أعلم أن القدر من أراد لي ذلك وأنا مؤمن بذلك، ولكن اليتم جحيم لا يتذوّقه إلا من فعلا فقد أحد أبواه أو أبويه معا، فكيف أتخلص من كل ما أنا فيه؟

جعفر /  البويرة

  .

طردني خارج البيت ليأتي بزوجة تحتل غرفتي

عجبا لشباب اليوم يرغب في كل شيء أن يأتيه بلا تعب أو كلل، يريد أن ينام طوال الوقت ثم ينهض فيجد أمامه بيتا جاهزا وزوجة تخدمه وأولاد يحيطون حوله، ومال وسيارة، يا لجيل اليوم، الذي أتعب الآباء وسمع عنه الأجداد فوحدوا الإله.

 أبلغ من العمر 40 سنة، توفي والدي منذ سنوات وتزوج إخوتي كلهم إلا واحد لم يتزوج، وقد بلغ من العمر الثانية والأربعين، أعيش أنا وهو ووالدتي المسنة المريضة، شقيقي هذا بالرغم من أنه تجاوز الأربعين من عمره إلا أنه لم يتزوج بعد لأنه يفضل النوم على العمل لتوفير المسكن ومصاريف الزواج، ولما أحب فتاة رغب في الزواج منها بشدة وقد فاتح والدتي في الأمر غير أنها رفضت بشدة والسبب أنه لا يعمل وليس لديه بيت، غير أنه أكد على أنه سوف يجد عملا، أما البيت فإنه يتزوج ويأتي بزوجته لبيتنا، ولكون بيتنا لا يحتوي إلا على غرفة أنام فيها أنا ووالدتي وغرفة أخرى، وهي قاعة استقبال ينام فيها هو وهي صغيرة جدا فإنه طلب مني وأمي أن نمنحها له وهذا الشيء الذي رفضناه معا وطلبنا منه أن يؤجر بيتا أو يوفر لنفسه مسكنا، فأقام الدنيا وأقعدها فوق رأسينا، ومن يومها وهو في شجار معنا، فإذا دخل البيت صرخ وإذا خرج صرخ، مما أثر على الوضعية الصحية لوالدتي ولم يكتف بهذا فقد خطب البنت التي أرادها بدوننا، وحدد موعد زفافه، ولما حان ذلك، وبقيت ووالدتي مصرين على عدم الخروج من الغرفة، قام بطردي من البيت وغيّر مفتاح البيت، في حين أبقى على والدتي لتنام بغرفة الاستقبال واحتل غرفتنا واشترى الأثاث المناسب لغرفة نومه الجديدة وبعد أيام أتى بعروسه، لقد احتلت غرفتي وأنا الآن ببيت صديقتي أبكي على حالي، وحال والدتي التي صرت لا أراها إلا نادرا، أو أتصل بها عبر هاتفها النقال.

لا أدري ماذا أفعل حتى أعود لبيتنا الذي احتله شقيقي، ورمى بي بلا رحمة وشفقة، لا لشيء سوى ليأتي بزوجته، فبالله عليكم كيف أتصرف؟

رشيدة /  المدية

  .

 من القلب:

لا تزال سفينتك تلعب بها الأمواج

 تارة تأتي بها إلى شاطىء الأمان

وتارة تلقف بها إلى وسط البحار

لم أعد أفهمك، وشيء يبعث بالشك في أعماقي

أشك أن قلبك لم ينبض لي

ولم يعرف طريقه إلي

وكل كلماتك من نسج خيالك وقول لسانك

ولا شيء من قول قلبك

 تغتال آمالي في كل مرة، تختفي فيها وتعود

 ثقتي سيدي بدأت تسحب نفسها من شخصك       

 اختفت نبضات هواك وبدلها أصبحت نبضات الخوف تنتابني

أنت لم تعرف كيف تحميني وقلبي

وإن رحلت عنك يوما فلا تلومني

 لأنني يا سيدي لا أريد العيش إلا في الأمان

والأمان لم أعرفه معك

من سلوى / غرداية إلى أحمد / ڤالمة .

  .

النصيحة الذهبية:

كيف تواجه تغيرات حياتك بتحد

كن مستعدا فالحياة مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة، ومليئة بالدروس المفيدة التي لا يمكن رفضها فالمفتاح الرئيسي للتأقلم مع التغيير يبدأ من خلال قبولك واقعية التغيير وحتميته.

أحد فقط يمكنك التحكم به في الحياة، وهو نفسك، فالتغيير قد يبدل حياتك بشكل كبير، ولكن طريقة تعاملك معه تصنع الفارق من حيث النتائج فإن إلقاء اللوم على الآخرين كردة فعل مبدأية لا يحل أي شيء  وقد يؤخر تأقلمك مع الوضع الجديد، ويترك لك الشعور بالعجز، وهو نفس المفعول الذي تنتجه كثرة الشكوى ولوم النفس.

إسأل نفسك هذا السؤال:”ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟” هذا السؤال سوف يقودك إلى تخيل أسوأ سيناريو يمكن حدوثه والعمل على هذا الأساس وهو بأن تمعن النظر في ما يمكن أن يؤدي للخطأ وأن تخطط لبذل قصارى جهدك لمنع ذلك.

إعتز بالذكريات ولكن عزز المستقبل أيضا فأنت تحتاج إلى مقاومة ما يؤخر تقدمك من أحداث الماضي، ويمكنك فقط الإستعانة به فيما يفيدك  وترى أنه يعزز المرحلة الجديدة التي تعيشها، حاول أن تستخدم ما تعلمته من الماضي ولا تسمح له باستخدامك.

 .

نصف الدين

 إناث:

7355: جميلة، من تيبازة، 31 سنة، عزباط، ماكثة في البيت، تبحث عن دجل متفهم، لا تتعدى 45 سنة عامل لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا. (بدون أولاد) ـ ويكون من العاصمة وضواحيها.

7356 فتيحة 33 سنة من  المدية، مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل للزواج، لا يهم العمر، يكون صادقا وله نية الزواج.

7357: سامية من العاصمة، 43 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل يكون صالح وصادق في النية، عمره لا يتعدى ـ 52 سنة لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.

7350: مريم، 30 سنة، من عين الدفلى، مطلقة، متدينة و من أسرة شريفة، ترغب في الارتباط من رجل صادق يتعدى عمره 40 سنة.

7359: آمال ـ 36 سنة، من بسكرة، عزباء ماكثة في البيت ربة بين ممتازة، تود الإرتباط برجل يتراوح عمره ما بين (34 ـ 42 سنة) لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا، يكون عاملا مستقرا من أي ولاية.

7360: فتاة من العاصمة ـ 26 سنة، سمراء البشرة، جامعية تبحث عن رجل لديه عمل مستقر ومسكن خاص ـ يكون من العاصمة وضواحيها.

  .

ذكور:

7380: فتحي 28 سنة، من سوق أهراس أعزب، عامل، يبحث عن فتاة لا تتعدى 28 سنة. عزباء، عاملة، بيضاء البشرة ومقبولة الشكل من ولاية العلمة.

7381: رؤوف من العاصمة، 33 سنة، آعزب، تاجر، لديه سكن خاصن يبحث عن فتاو مطلقة بدون آولاد، يتراوح عمرها ما بين (20 30 سنة) تكون من العاصمة.

7382: كمال من البليدة ـ 40 سنة، عامل، مطلق لديه طفل يبحث عن فتاة من البليدة وماجاورها، تكون عزباء، أو مطلقة بدون أولاد تكون عاملة ولا تتعدى 40 سنة.

7383: عبد الله من الأغواط، 38سنة، أعزب، عامل مستقر، جامعي مقبول الشكل يبحث عن فتاة جامعية ومتدينة، مقبولة الشكل يتراوح عمرها ما بين (28 – 35 سنة) لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة (بدون أولاد) من أي ولاية.

7384: يعقوب 29 سنة من بومرداس، عامل مستقر، مطلق بطفل واحد، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين (24 29 سنة)

لا تكون عزباء، من العاصمة وضواحيها.

7385: رجل من العاصمة، 48 سنة، موظف بالمالية، أرمل ولديه ولدين، لديه سكن خاص، يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 45 سنة

 

لا يهم إن كانت أرملة ـ بأولاد. 

مقالات ذات صلة