“أنا المسيح”.. ما قصة المسلح الذي أثار الذعر قرب البيت الأبيض قبل مقتله
شهد محيط البيت الأبيض، في العاصمة الأمريكية واشنطن، حادثا أمنيا خطيرا، بعدما أثار مسلح ادعى بأنه المسيح عليه السلام، الرعب قبل مقتله.
وبحسب مصادر أمنية، كان المهاجم يتجول بطريقة مريبة قرب أحد الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض قبل أن يباشر بإطلاق النار باتجاه النقطة الأمنية، لترد عليه قوات الخدمة السرية فورا بوابل من الرصاص، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وذكرت تقارير إعلامية أن المسلح يُدعى ناصر بست ويبلغ من العمر 21 عاما، وكان معروفا لدى الأجهزة الأمنية بسبب تكرار ظهوره في محيط البيت الأبيض في فترات سابقة، إلى جانب خضوعه لإجراءات علاجية مرتبطة بحالته النفسية.
كما أشارت مصادر قضائية إلى أنه سبق أن صرّح خلال توقيف سابق بأنه “المسيح”، وهو ما أثار تساؤلات حول حالته العقلية ودوافعه، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن لأي خلفية وراء الهجوم.
وخلال الحادث، أصيب شخص واحد على الأقل من المارة بجروح خطيرة، فيما فرضت السلطات طوقا أمنيا مشددا حول المنطقة وأخلتها من الصحفيين والعاملين كإجراء احترازي.
وأفادت مراسلة شبكة “ABC” أن أصوات إطلاق النار تسببت في حالة ذعر بين المتواجدين قرب الموقع، قبل أن يتم نقل الصحفيين إلى مناطق آمنة داخل المقر الإعلامي المخصص لتغطية البيت الأبيض.
وفيما لم يتم تأكيد أي دافع سياسي للهجوم، دان مسؤولون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الحادثة، مؤكدين ضرورة مواجهة تصاعد حوادث العنف وحماية المنشآت السيادية في الولايات المتحدة.
واختتمت الواقعة بإشادة رسمية بسرعة استجابة عناصر الخدمة السرية، التي قالت إن التدخل الفوري ساهم في احتواء الموقف ومنع وقوع خسائر أكبر في واحد من أكثر المواقع حساسية في العالم.