أنا باق في المكتب الفدرالي وقد أترك رئاسة لجنة التحكيم
قال عضو المكتب الفدرالي، والحكم الدولي الأسبق، مسعود كوسة، انه لم يستقيل فعليا من رئاسة اللجنة المركزية للتحكيم، التي لم يرأسها بشكل رسمي، مشيرا إلى أن مغادرته لاجتماع الاثنين الماضي، الذي جمعت فيه الفاف حكام النخبة وترأسه خير الدين زطشي، كان بسبب خلاف في بعض النقاط فقط التي تخص قطاع التحكيم ولا يستدع ذلك مغادرته المكتب الفدرالي.
وبالرغم من تأكيده عن وجود خلافات رفض كوسة الخوض في المسألة أو الحديث عن لب الخلاف الذي كشفت عنه الصحافة الثلاثاء، والذي كان بسبب مساندة رئيس الفاف خير الدين زطشي للحكم الدولي السابق مختار امالو، المكلف بتعيين الحكام إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري.
بالمقابل، لم يستبعد مسعود كوسة التخلي عن منصبه في اللجنة المركزية للتحكيم، في حالة فرض عليه رئيس الفاف العمل مع مختار أمالو: “من الطبيعي أن يعيّن أي مسؤول في أي هيأة يديرها أناس يثق فيهم أكثر ويرتاح للعمل معهم.. لا اعتقد انه يمكنني العمل مع أمالو، ومن المحتمل أن أتخلى عن رئاسة اللجنة المركزية للتحكيم وأبقى عضوا في المكتب الفدرالي” قال الحكم الدولي السابق.
وعن علاقته برئيس الفاف، خير الدين زطشي، قال ابن سطيف: “علاقتي طيبة مع كل أعضاء المكتب الفدرالي، وخاصة الرئيس زطشي، وما حدث يوم الاثنين الماضي، كان سوء تفاهم فقط حول بعض النقاط، وغادرت الاجتماع من دون التسبب في أي مشكل”.
يذكر أن كوسة ومنذ انتخابه ضمن مكتب الرئيس الجديد للفاف، يوم 20 مارس الماضي، وكونه حكم دوليا سابقا، فقد أسندت له مهمة تسيير شؤون أصحاب البدلة السوداء ابتداء من الصيف المقبل، في أول اجتماع للمكتب الفدرالي في 28 من الشهر الماضي، وشرع في تحضير برنامج عمله و الفريق الذي سيعمل معه، ولكن دخول أمالو المحسوب على زطشي، اخلط كل حسابات كوسة، الذي قد قرر الاكتفاء بعضوية المكتب الفدرالي وقد يكلّف بمهام جديدة.