الجزائر
الممثلة بختة بن ويس للشروق:

أنا تلميذة شميشة و”الفلفلة” والبوراك نكهة الطاولة

حاورها: سيد أحمد فلاحي
  • 7984
  • 21
الشروق
بختة بن ويس رفقة صحفي الشروق

تقضي الممثلة الكوميدية بختة بن ويس شهر رمضان مثل باقي الجزائريات بين السوق والمطبخ، حيث تجد متعة لا تضاهى وهي تجرَب وصفات جديدة لإثراء مائدة رمضان، معتبرة أن نقطة ضعفها الوحيدة في هذا الشهر الكريم الحرارة المرتفعة التي تعكر مزاجها وتجعلها لا تقوى حتى على الحركة.

حدثينا عن أحوالك في الشهر المعظم؟

حالتي جيدة ..نقضي أياما مباركة، فرمضان متميز بفضائل وإيجابيات لا حصر لها تجعلك تتمنى لو كان الدهر كله رمضان.

بمعنى أنك لا تتأثرين بالصيام رغم أن هناك من يربطون وزنك بالرغبة الجامحة في الأكل؟

لا مجال للمقارنة، وكما يقول المثل “المظاهر خداعة “، لست شرهة في الأكل، لكن هناك نقطة ضعف وحيدة والمتعلقة بالحرارة المرتفعة التي تجعل مزاجي يتعكر ولا أقوى حتى على الكلام، وهو ما يجعلني أتفادى بقدر الإمكان الخروج لتفادي الإجهاد والإرهاق.

 *إذن لا تقومين بجولات بالسوق لاقتناء ما تحتاجينه؟

قبل زواجي كنت أبادر بجولات للسوق لاختيار ما يطيب للعائلة طهيه لكن اليوم والحمد لله زوجي يقوم بالمهمة، لكن أنا التي أدوّن له قائمة الأشياء التي أحتاجها.

*هل نستطيع القول إن بختة الفنانة طباخة ماهرة ؟

بفضل القنوات التي تعنى بالطبخ خاصة المغربية منها تحوّلنا نحن سيدات البيوت لفنانات في الطبخ وقد نجحت في إعداد الكثير من الأطباق اللذيذة بفضل “شميشة” وأخواتها.

*ما هي الأطباق القارة التي لا يمكن التخلي عنها خلال شهر رمضان؟

 “الفلفلة” والبوراك هما طبقان أساسيان طيلة 30 يوما من الشهر الفضيل ولا يمكن الاستغناء عنهما مهما حصل.

 هل بختة من عشاق تصوير الموائد الرمضانية للتفاخر بها بين الأهل والأصدقاء؟

صراحة أنا لست من هؤلاء الذين يملؤون الموائد بالنعم والخيرات ثم يكون مصيرها المزابل العمومية لأن هناك عائلات تفطر على الخبز والحريرة. فرجاء لا تنسوا المحتاجين.

ما هي أطرف حادثة وقعت لك في رمضان؟

 أذكر مرة بالغت في سكب الملح في الحريرة عند تحضيرها حتى تحوَل مذاقها مثل ماء البحر، ولحسن الحظ أن عائلتي تفهمت الأمر بحكم أننا لا نستطيع مراقبة الطعم ونحن صيام وإلا لكانت الحرب العالمية الثالثة.

يشاهدك الجمهور في سلسلة “بوضو”.. هل من مفاجآت يمكن الانفراد بها؟

ستتعقد وضعية “بوضو” كثيرا مع تقدّم الحلقات خاصة حين يقرر صهر “بوضو” الذي يتقمص دوره محمد خساني مقاسمته الشقة، وهو ما يجعلني أخوض حربا شرسة مع صهره وبنت “بوضو” وسيشاهد الجمهور كيف سوف أتمكن من التخلص منهما.

وهل سيراك الجمهور في أعمال أخرى؟

 نعم، شاركت هذه السنة في حصة “الكاميرا كاشي” الخاصة بمحطة قسنطينة، حيث أتقمص دور الضيف الثقيل الفنانة المتكبرة التي تقلل من شأن من يشاركها البلاطو، وهناك يفقد الضيوف وهم من الفنانين صوابهم وتكون الكارثة.

مقالات ذات صلة