منوعات
من بلجيكا عبد القادر السيكتور حصريا لـ"الشروق":

“أنا جزائري.. راس مالي باسبور خضر ولا أحد يمكنه المُزايدة على وطنيتي”

الشروق أونلاين
  • 17146
  • 24
ح.م
ملصق عرض حفل السيكتور الأخير في بلجيكا

كشف عن جولة ستقوده إلى شرق وغرب البلاد ابتداء من فيفري القادم..

يعتزم المُمثل الفكاهي الساخر، عبد القادر السيكتور، القيام بجولة فنية إلى الجزائر يستهلها من الشرق الجزائري ومنها إلى غرب الوطن، هذا ما أكده القائم بأعماله، السيد كريم لكبير، في اتصال حصري أجرته معه “الشروق” في بلجيكا، لحظات قبيل بداية عرضه الجديد بالمسرح الملكي “De Monsفي إطار جولة فنية أوروبية يقوم بها السيكتور في كل من فرنسا، هولندا وبلجيكا.

كشف المُتحدث باسم السيكتور أن الجالية الجزائرية في باريس ستكون كل يوم سبت من شهر ديسمبر الداخل، على موعد مع عرض “الوانمان شو” الجديد للفنان الساخر بمسرح الـ“temple”، على أن تبدأ جولته الفنية المقررة في الشرق الجزائري ابتداء من شهر فيفري، سيجوب خلالها السيكتور ولايات: عنابة، قسنطينة، سطيف، تيزي وزو، بجاية وبرج بوعريريج، ثم يعّرج غربا نحو ولايات: تلمسان، سيدي بلعباس، مستغانم على أن يكون اختتام الجولة بالجزائر العاصمة.

وتأتي العروض الجديدة للسيكتور في إطار”الوانمان شوالجديد الذي بدأ في عرضه تحت عنوان”عبد القادر السيكتور وستة عشر إخوة، حيث يستغرق العرض بين ساعة ونصف الساعة إلى الساعتين حسب الارتجال المسرحي الذي سيقوم به المُمثل.

ويروي العرض الجديد لابن الغزوات، طفولة السيكتور في تلمسان مع إخوته الـ 16 في إسقاط حي لوقائع حقيقية، حيث يقول المُتحدث باسمه: “في هذا العرض يسرد السيكتور جوانب خفية من طفولته يغلب عليها الطابع الساخر، فيروي كيف كانت علاقته بإخوته من والده، الذي تزوج 4 نساء، وكيف كانت مغامراته اليومية معهم من خلال وصف ساخر يقدم بين ثناياه رسائل عديدة”، ليضيف لكبير: “معروض على السيكتور حاليا أكثر من فيلم سينمائي من قبل مخرجين جزائريين مقيمين في فرنسا، وعرض تلفزيوني من كنال ألجيري، لكن طالما لم نوّقع على عقود ملموسة فهي تبقى مجرد مشاريع سنعلن عن تفاصيلها في الوقت المناسب”.

في المقابل، رفض القائم بأعمال السيكتور التعليق على التطورات الأخيرة التي عرفتها العلاقات الجزائرية- المغربية، مُكتفيا بالقول: “لا نريد الخوض في غمار السياسة، فمهمة السيكتور كانت ولا زالت هي الترفيه والترويح عن الناس، كذلك هدفنا هو الجمهور البسيط الذي نعمل على إيصال همومه إلى المسؤولين بينما السياسة لها ناسها”، ليضيف: “السيكتور جزائري حتى النخاع، ولا أحد بإمكانه المزايدة في ذلك وأينما حلّ هو يمثل الجزائر”.

أما بخصوص إمكانية حصوله على الجنسية المغربية كما حصل مع الشاب خالد، فقال المتحدث: “كل شخص حر في نفسه وفي قناعاته، وكل ما أستطيع تأكيده أن السيكتور لا يملك سوى الجنسية الجزائرية والباسبور الجزائري فقط”، يختتم السيد كريم لكبير تصريحه لـ”الشروق“.

مقالات ذات صلة