“أنا سليماني و لا أريد أن أكون ماجر أو تاسفاوت”
قال اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني بأنه ليس منشغلا بتكرار أو الإقتراب من سيناريو الأسطورة رابح ماجر والنجم عبد الحفيظ تاسفاوت.
وأوضح سليماني في مقابلة إعلامية مع مجلة “فرانس فوتبال”، الأربعاء: “أنا بعيد عمّا حقّقه ماجر من إنجاز خرافي. كل ما أهتمّ به حاليا هو أن أبقى فعّالا ومساعدة فريقي سبورتينغ لشبونة في إحراز لقب بطولة البرتغال هذا الموسم”.
ومعلوم أن ماجر (57 سنة) كان قد أحرز كأس رابطة أبطال أوروبا وجائزة الكرة الذهبية الإفريقية وكأس أمم إفريقيا وكأس العالم للأندية والكأس الأفرو أسيوية وغيرها من التتويجات الكبيرة، كما يُدرج في خانة أفضل لاعب – على الإطلاق – في تاريخ الكرة العربية.
وعن إمكانية تحطيم الرقم القياسي التهديفي للمنتخب الوطني الجزائري، والذي يبقى بحوزة عبد الحفيظ تاسفاوت (46 سنة) المرادف لـ 35 هدفا دوليا، قال سليماني: “أنا لا تهمّني الأرقام، كل ما أفكّر فيه هو تشريف الألوان الوطنية وهزّ الشباك، مثلما وقّعت 4 أهداف ضد تانزانيا مؤخرا”.
وأحرز المهاجم إسلام سليماني (27 سنة) إجمالي 20 هدفا مع “الخضر”، بعد مشاركته في 41 مباراة دولية منذ عام 2012.
وعن تألّقه العالمي مع السبورتينغ، بعد أن “أساءت” إليه إدارة نادي نانت الفرنسي عام 2013 ولم تمنحه القيمة المحترمة التي تناسبه (أرادت جلبه بثمن بخس)، قال لاعب شباب بلوزداد سابقا: “نسيتُ كل شيئ، ولست حقودا. أحسنتُ الإختيار لمّا أمضيت لنادي سبورتينغ لشبونة. البرتغال مثل الجزائر تُشْعِرُكَ بسحر ومتعة الكرة، كما أن الأمور هنا مواتية لرفع المستوى وتحسينه”.
وسجّل سليماني هذا الموسم 20 هدفا في مقابلات رسمية، سواء مع فريقه سبورتينغ لشبونة أو المنتخب الوطني الجزائري. مساهما بقوّة في تأهّل “الخضر” إلى الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018، وتصدّر السبورتينغ لائحة ترتيب بطولة البرتغال (رفقة بنفيكا).
وكافأت مجلة “فرانس فوتبال” – رمزيا – إسلام سليماني بجائزة أحسن لاعب إفريقي محترف لشهر جانفي الماضي.