المطربة اللبنانية الملتزمة جاهدة وهبه لـ "الشروق"
“أنا ضد الأغنية السياسية ومع الأغنية الإنسانية”
هذه ثالث زيارة لي إلى الجزائر وسعدت فعلا بالمشاركة معكم في الوقفة التضامنية مع غزة، لأننا لا نملك إلا أن نقف إجلالا وإكبارا لصمود شعب غزة.
-
ـ قد يكون موقفا يحسب لنا في زمن تصنع فيه الأغنية في وقت سريع، والأغنية جذبتني منذ نعومة أظافري، فدرست المقامات والموشحات والفن الأصيل، ومن ثم عكفت على قراءة الأدب العربي فتربيت على سماع وقراءة القصائد الجميلة. أنا أقدم ما يشبهني وعلينا المحافظة على التواصل مع مسيرة الفن الأصيل والحفاظ على هويتنا من فوضى العولمة.
-
-
ـ هي التي تلتزم بالجمالية لأن أغنية الـ “فاست فود” أو “الشو“، لا تعنيني على العكس أنا مع الأغنية التي تناصر إنسانية الإنسان وتصلح لكل زمان ومكان.
-
-
ـ قد تكون أغنية “يا سيد البيت الأبيض” هي الوحيدة المتطرفة لكن المضمون كان إنسانيا فعلى الفنان أن ينتمي إلى حزب الإنسان، وعليه أيضا أن يحرض على الانضمام إلى هذا الحزب بعيدا عن التعصب والهمجية، وبصراحة “أنا مع الأغنية الإنسانية ولست مع السياسية“.
-
-
ـ لست ضد جميع الفضائيات، ونفس الشيء بالنسبة للكليبات، ولكن، وبما أنني ممثلة ومخرجة، يعنيني حتما في زمن مرئي وسمعي بامتياز أن أقدم أغنياتي بشكل مرئي.. ولكن أنا ضد الإسفاف، ضد الأغنيات الهابطة التي تبث للشباب. ما يحدث اليوم أن بعض الفضائيات غرقت في التجارة، وركزت على الهابط، بل وأضحى همها الوحيد الاستهلاك والتجارة وليس الإبداع.
-
-
ـ لا ألهث وراء المال والشهرة المجانية وسأظل مع الفن النظيف والغرق في الاستعراض أمر هجين. أحترم كثيرا السيدتين فيروز وماجدة الرومي، ولا يعنيني ما تقدمه المغنيات اللبنانيات من قذارة لأن التاريخ الذي أنصف فيروز وماجدة لن يرحم الأخريات.
-
-
ـ أحلام صديقة عزيزة على قلبي وعلاقتي بها إنسانية أكثر منها أدبية. أحلام أكثر الكاتبات مقروئية اشتغلت على عدة نصوص لها وسبق أن قدمنا معا حفلات مشتركة.
-
-
ـ حاليا نحن نشتغل على كتاب و”سي دي” سيصدران بعد حوالي شهرين. “سي دي” سيتضمن هذه المرة أغنيتين أو ثلاث فقط على أن تقدم العام المقبل جميعها والمقدرة بـ 12 أغنية تختلف مواضيعها بين الحب والعشق والأرض والوطن والإنسان.