رياضة
المدرب الجديد للمنتخب الوطني لكرة اليد يكشف

أنا غير محظوظ.. على رئيس الإتحادية وضع أهداف المشاركة القارية

الشروق أونلاين
  • 1581
  • 0
ح.م
سفيان حيواني

أكد المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري الأول لكرة اليد (رجال) سفيان حيواني، أنه “غير محظوظ” مقارنة بالناخبين السابقين، نظرا إلى الوقت الضيق الذي يفصله عن كأس أمم إفريقيا 2018 بالغابون المقررة من 16 إلى 28 جانفي.

غير أن تولي تدريب الفريق الوطني “واجب وشرف” لا يمكن رفضه رغم صعوبة المهمة وسيعمل المستحيل لرفع التحدي وتشريف الألوان الوطنية. 

وصرح حيواني قائلا: “أنا غير محظوظ مقارنة بالناخبين الوطنيين السابقين، حيث تفصلنا مدة شهر ونصف فقط عن انطلاق كأس إفريقيا 2018 بالغابون، لكنه لا يمكن أن أرفض نداء الوطن لأنه واجب وشرف، لاسيما أنني دربت منتخبات شبانية من قبل ومنتخبات أجنبية، وسأخدم الفريق الوطني بكل فخر، كمدرب ومُرب لطالما لقنت الشبان فكرة أنهم يمارسون الرياضة من أجل خدمة المنتخب الوطني، أتشرف بقيادتي المنتخب وأتمنى أن نكون في المستوى”. 

وفي ما يخص طريقة العمل التي سينتهجها للإعداد لهذا الموعد الإفريقي، أكد المدرب السابق للمنتخب الوطني للأواسط أنه يجب تجاوز حقيقة وجود تأخر في التحضير والانطلاق الجدي والصارم في العمل قبل أقل من شهرين عن انطلاق المنافسة. وأضاف قائلا: “في هذه المرحلة يجب أن نكون عمليين، لأن إفريقيا تتميز بخصائصها وباللاعبين المتعودين على خوض بطولاتها. الوقت غير مناسب للمغامرة بلاعبين لا يمتلكون الخبرة الإفريقية، لأنهم سيتضررون أكثر مما يستفيدون، سنستدعي اللاعبين الذين يمتلكون خبرة المنافسات الدولية. يجب التركيز على التحضير والبحث عن تحفيز المجموعة من أجل تشريف الألوان الوطنية. الأكيد أن اللاعبين الذي سيحملون القميص الوطني سيقدمون كل ما لديهم فوق الميدان”.

وبالإضافة إلى عامل الخبرة، كشف المدرب حيواني، أنه سيعتمد على معيار الجاهزية الفنية والبدنية في هذا التوقيت وكذا ثقافة المشاركة في المحافل الدولية، وأنه سيعمل مع العناصر التي تنشط في البطولة المحلية، “سننطلق في 

التحضير عبر تربصات مع اللاعبين الذين ينشطون في البطولة المحلية، لاسيما أننا نمتلك أربعة لاعبين محترفين فقط في البطولات الأوروبية مع تسجيل إصابة لاعب نادي نيم الفرنسي هشام كعباش، الذي في حالة تأكد غيابه عن كأس إفريقيا سأعتبرها خسارة للفريق بالنظر إلى إمكانياته الفنية والبدنية، لكنني واثق من إمكانيات باقي المجموعة، حيث لاحظت عدة لاعبين موهوبين في البطولة الوطنية لم تتح لهم الفرصة”.

وفي قراءته لمجموعة الجزائر، التي تضم الغابون (البلد المنظم)، وتونس والكاميرون، أكد حيواني على صعوبة المأمورية وتريث في كشف الحظوظ الحقيقية للفريق “سنواجه منتخب الغابون في قواعده والكواليس في إفريقيا سيكون لها تأثير كبير، المنتخب التونسي تفوق علينا بأريحية منذ نحو شهر بفارق عشرة أهداف، فمن الصعب استرجاع مستوانا لمجاراته في ظرف ثلاثة أسابيع فقط. أما المنتخب الكاميروني، فهو يتميز بالقوة والخشونة البدنية. يجب الفوز عليه والخروج بأقل عدد ممكن من الإصابات لاسيما أنه أبان مؤخرا عن إمكانيات جيدة. 

وأنهى حديثه قائلا: “على رئيس الاتحادية وضع أهداف المشاركة القارية، لأنه لا يجب تناسي الرغبة في الفوز ورفع الراية الوطنية في منافسة قارية”، مؤكدا أنه سيقدر حظوظ “الخضر” الحقيقية بعد التربص الإعدادي الثالث على رأس الفريق”.

مقالات ذات صلة