الجزائر
وزير الصحة السابق والسيناتور جمال ولد عباس لـ"الشروق":

أنا قيادي منضبط وملتزم مع سعداني وداعم لمواقفه

الشروق أونلاين
  • 19402
  • 85
الشروق
جمال ولد عباس وزير الصحة السابق

أبدى القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، والوزير الأسبق للصحة جمال ولد عباس، تضامنا ودعما لتصريحات الأمين العام للحزب عمار سعداني، التي تضمنت اتهامات صريحة ومبطّنة لمديرية الاستعلامات والأمن، ورئيسه الجنرال محمد مدين، حيث قال ولد عباس “أنا قيادي منضبط داخل هيئات حزبي، وملتزم مع أمينه العام عمار سعداني وأدعم مواقفه”.

وأوضح عضو الثلث الرئاسي بمجلس الأمة جمال ولد عباس، في اتصال لـ”الشروق” أنه كمناضل وقيادي داخل الحزب ملتزم مع أمينه العام، ويقاسمه المواقف والأراء ويدعمه في كل ما جاء على لسانه.

ليخالف بذلك ولد عباس، موقف ووجهة نظر غالبية قيادات الحزب العتيد، بما فيها أعضاء المكتب السياسي الذين التقوا في اجتماع لهذه الهيئة في اليوم الموالي لتصريحات سعداني، التي طالب فيها صراحة الجنرال مدين، بالتّنحي من منصبه، معتبرا أن الرجل قصّر وأخفق في مهامه، هذا الاجتماع الذي خرج ببيان سياسي تحاشى فيه نهائيا تناول الموضوع، واكتفى بدعم التغيرات التي أجراها الأمين العام على الهياكل العمودية للحزب.  

واكتفى ولد عباس بهذا الرد المقتضب بعد أن سألته “الشروق” عن رأيه في القراءات التي أدرجت تصريحات أمينه العام في خانة الخطر على استقرار الدولة وضرب مؤسساتها، وفي مراوغة ألف استخدامها السياسيون للتهرب من أسئلة الصحافة، اعتذر ولد عباس لإنهاء المكالمة على أن يعاود الإتصال بعد 10 دقائق، وانتهت الـ10 دقائق والساعة وعاودت “الشروق” الاتصال مجددا للمرة العشرين بدل المرة الواحدة بوزير الصحة الأسبق، وممثل الشعب في الغرفة العليا للبرلمان، إلا أن هاتفه ظل يرن دون أن يجيب قبل أن يقفله بصفة نهائية، في تصرف يوحي بتهربه من الإجابة عن أسئلة “الشروق” أو تهربه من اتخاذ موقف صريح من الجدل وعملية الاستقطاب التي أفرزتها تصريحات عمار سعداني، التي مازالت تصنع الحدث وتثير ردود أفعال الشخصيات الوطنية والطبقة السياسية رغم انقضاء أسبوع كاملا عنها.

موقف عضو اللجنة المركزية للأفلان، جاء خارج مجال التغطية التي شملت العديد من قيادات حزب جبهة التحرير الوطني عن الجناحين الجناح الموالي لعمار سعداني، والجناح الرافض الاعتراف به أمينا عاما شرعيا للحزب، وكانت آخر التصريحات تصريح خليفة ولد عباس، على رأس وزارة الصحة عبد العزيز زياري، الذي أدرج تصريحات سابقه على رأس الغرفة السفلى بالبرلمان، عمار سعداني، وأمين عام حزبه الموجهة إلى جهاز المخابرات ومسؤولها في خانة مساعي المافيا السياسية والمالية، التي تحاول رهن مستقبل الجزائر لأنها تشكل في نظره تجاوز لجدار يحمي الجزائر.

للإشارة فإن أمين عام الأفلان عمار سعداني، دخل في عزلة اختيارية بعد آخر لقاء جمعه مع أعضاء مكتبه السياسي في اليوم الموالي لتصريحاته التي أثارت هزات ارتدادية، حسب مصادر “الشروق” بالمقر المركزي للحزب، كما لم يعد يرد على المكالمات التي تصله من أي كان.

مقالات ذات صلة