منوعات
رفض التعليق على عرض فيلمه بإسرائيل.. مرزاق علواش يصرح:

أنا مبدع حر .. لست سياسيا ولا أقبل الإملاءات من أحد

الشروق أونلاين
  • 5071
  • 0
الشروق
المخرج مرزاق علواش

رفض مرزاق علواش العودة للحديث عن الضجة التي أحدثها فيلمه الأخير”مدام كوراج” بعد عرضه بإسرائيل وموقف وزارة الثقافة من التمويل الذي تلقاه عن عمله، مؤكدا في ندوة صحفية عقدها على هامش العرض الأول بالجزائر أنه مبدع وفنان حر لا يقبل إملاءات من أحد وهو مخرج وليس سياسي وأن موضوع الوزارة مغلق بالنسبة إليه،كما تهرب علواش من إعطاء موقف وإجابة واضحة عن موقفه من التطبيع مع إسرائيل قائلا للصحفي الفلسطيني الذي سأله”اذهب واسأل ماذا فعلت لجماعة الشباب الذين فتحوا منذ سنوات قليلة قاعة سينما في القدس فقد أرسلت لهم أفلامي كمساعدة”.

كما دافع مرزاق علواش خلال رده على أسلئة الصحفيين عن خياراته الإبداعية فيما يخص تركيزه على المهمشين والمظاهر السلبية في المجتمع ما دامت موجودة ومنتشرة بكثرة في الواقع اليومي للجزائريين مثل  اللغة البذيئة التي قال عنها علواش إنها متداولة في الشوارع الجزائرية، بل صارت أيضا ثقافة، فالمجتمع الجزائري ينحدر يوما بعد آخر لعنف أكبر، وهذا يعود حسب المخرج لكوننا لم نحل مشاكل التسعينات وما زلنا نعيش مخلفات الإرهاب، متمنيا لم تلقى في تلك الفترة  الصعبة كجزائري تضامنا حتى لو كان بسيطا من قبل زملائه المخرجين العرب، فالأغلبية في تلك الفترة يقول علواش كانت تعتبر أن ما يحدث في الجزائر نتيجة طبيعية لتركيبتها الاجتماعية  .

من جهة أخرى قال علواش إن التشاؤم والسوداوية التي نجدها في أعماله من خلال تركيزه على النماذج السلبية للمجتمع، نابعة من نظرته كمخرج لواقع المجتمع الجزائري التي تدعو للتشاؤم بالنظر لواقعها على جميع الأصعدة، فهو يصور في ديكورات طبيعية لا يبدعها فالأوساخ والمزابل والمخدرات والدعارة كلها مظاهر الجزائر غنية بها ونصادفها يوميا بشكل عادي وطبيعي عندنا، علواش اعتبر نفسه مناضلا من أجل تغيير صورة الجزائر نحو الأحسن عن طريق أفلامه قائلا “لست مكلفا بتنظيف الشوارع، لكن أعرضها ليراها الناس”، من جهة أخرى قال علواش في معرض رده على أسئلة الإعلاميين لو كانت للجزائر قاعات عرض مثلما كانت عليه في بدايات الاستقلال لأمكن مشاهدة وجهات نظر مختلفة لجيل جديد من المخرجين الجزائريين الذين يقدمون أنفسهم، مؤكدا في السياق ذاته أن النظرة التي يحملها تعبر عن جيل معين تقدم في العمر وقد تكون هذه آخر أعماله .

مقالات ذات صلة