أنا متعبة نفسيا فكيف أروّض زوجي؟!
السلام عليكممشكلتي تختصر في أني متعبة نفسياً ورغم كل مجهوداتي في إسعاد زوجي إلا أنه لا يلبي طلباتي.
مر على زواجي عامانلم أخرج فيها مع زوجي في نزهة رغم طلباتي وإلحاحي، وما يحز في نفسي أني أمر بيوم عصيب عندما يرفض، بسبب أني قلقة طوال الوقت، أسمع من أهله الكثير من الكلام الجارح، كأن يقوم والده بالمن علينا على أنه وحده من يصرف، ويعيشنا كما يقول، أمه وأخواته جعلوني أدخل دائرة الكآبة بسبب تأخر حملي، لا أقول أنهن يلمنني مباشرة، ولكن يضربون لي المعاني، وهناك كلام يقال بسكات، أبحث لنفسي عن علاج، هروبي لساعة أو إثنتين من هذا البيت.
أطلب من زوجي يرفض بحجج واهية، أمرض فيعدني أنه سيخرجني في اليوم الفلاني، لكنه يتجاهلني، ويدعي النسيان، في مرات حين ألح يطلب من والدته أخذي إلى أهله، لا تقول شيئا، تذهب بمفردها أو مع إحدى بناتها، مع العلم أني بعيدة عن أهلي جداً، ومتخرجة من الجامعة، متفقة مع زوجي على مشاركة مسابقات التوظيف، لكنه أيضا يرفض الخروج معي لأسجل، بالله عليكم انصحوني قد جعلتني هذه الحالة أفقد أعصابي، حتى طلباتي لاتلبى رغم محدوديتها، زوجي يعبر عن حبه لي، ويدعي خوفه علي حين أمرض لكنه لا يقدم دلائلا ملموسة، فصرت إنسانة غضوبة يأكلني غضبي من الداخل حتى أني أقسمت له أن لا أطلب منه اخراجي أبدا.
زهرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بك يا زهرة على صفحات موقعنا المتميز والله أسأل أن ييسر لك أمرك للخير وأن يديم بينك وبين زوجك السكن والمودة والرحمة، وأن يرزقكما الذرية الصالحة الطيبة.
أقدر مشاعرك وضغوطاتك بسبب تأخر الحمل ونظرة أهل الزوج، لكن لا تجعلي هذا الأمر يسيطر عليك بهذا الشكل، فكم من زوجة تأخر حملها سنوات وسنوات، إجري فحوصاتك وكذلك زوجك واتركي الأمر كله لله عز وجل وتضرعي إليه بالدعاء.
الخروج من هذه الضغوطات ليست فقط بالخروج والتنزه – رغم إني لا أنكر أهمية هذا – لكن قد تستطيعين أن تشغلي نفسك بما هو مفيد كالقراءات المفيدة في مجالات مختلفة، كالدراسة، كممارسة العمل الخيري المناسب لظروفك، يجب أن تشغلي نفسك وكثيراً حتى تخرجي من هذه الدائرة التي تضعين نفسك فيها وتسبب لك الضغوطات.
لم أفهم هل زوجك يرفض خروجك تماماً وحدك أم أن الأمر مفتوح بعض الشيء، اطلبي من الخروج صباحاً لممارسة رياضة المشي فهذا قد يؤدي الغرض، أو أن تخرجين للتسوق فترة الصباح أيضاً، وهذا لا يمنع أن تتحدثي مع زوجك بجدية لحظات صفاء بكل ما ذكرتيه عساه يتفهمك، وعليك أيضاً أن تذكري نفسكِ دائماً بهموم ومشكلات غيرك والتي ستهون عليك مشكلتك وتشعرك بأنك في نعم كثيرة من الله عز وجل وأنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يعيش سعادة أبدية بلا مشكلات، هناك من فقدت زوجها ولا أهل لها، وهناك من فقدت ابنها، وهناك من لم تتزوج أصلاً وتعيش وحيدة وهناك من ابتليت بالمرض الخبيث فلا تشعر بزوجها ولا أبنائها ولا بالسعادة معهم، استعيني بالله أختي واذكري الله كثيراً.
تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق
للتواصل معنا: