رياضة
روراوة يرد على الحملة الشرسة التي تعرض لها

أنتم فاشلون وأمّيون.. أنا أنظف منكم نوكّل عليكم ربي

الشروق أونلاين
  • 22296
  • 38
الأرشيف
محمد روراوة

استغل محمد روراوة فرصة عقد الجمعية العامة العادية، للرد على الحملة الشرسة التي تعرض لها عقب الخروج المبكر للمنتخب الوطني من نهائيات كاس أمم إفريقيا 2017، وبصفة خاصة وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي.

خرج روراوة عن الصمت الذي يلتزمه منذ شهر تقريبا، حيث هب للدفاع عن نفسه، واصفا منتقديه بالأميين والفاشلين. وقال روراوة، خلال تدخله: “أتقبل الانتقادات البناءة، وتقييم مستوى المنتخب وأداء الاتحادية بصدر رحب، لكنني أرفض السب والشتم”، مضيفا: “كل ذي نعمة محسود، ومن لا يتعرض للانتقادات فهو فاشل، لكن لا أقبل أن يتم التهجم علي بهذه الطريقة”، وتابع: “لا أتقبل الانتقادات من الفاشلين والأمّيين، وأقول لهم بأنني أنظف وأشرف منكم وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم”. وطلب روراوة من الفاعلين في الكرة الجزائرية بمختلف أطيافهم، ضرورة طي الصفحة وتكثيف الجهود من أجل النهوض بكرة القدم، مؤكدا: “يجب أن نطوي الصفحة، وأن نتخلص من هذه النقاشات والجدالات العقيمة، لا أريد الدخول في أي مواجهة لا مع السلطة ولا مع أي طرف كان”.

وعرج روراوة بنبرة يشوبها الكثير من الحسرة والأسف، حول “المعركة” التي يخوضها في الوقت الحالي قصد الحفاظ على مقعده في اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قائلا: “حاليا، أنا مرشح لعضوية اللجنة التنفيذية للكاف، وهو المنصب الذي أشغله منذ عام 2004، هذا المقعد يخص الجزائر وأنا أمثل الجزائر أيضا”، مضيفا: “منافسيّ على عضوية اللجنة التنفيذية (المغربي فوزي لقجع والليبي أنور الطشاني) يحظيان بالدعم والمساندة في بلديهما، وأنا أتعرض للظلم في بلادي، والانتقادات تنهال علي من كل جانب، لقد قرأت عن هذا الأمر في الصحافة وآلمني ذلك كثيرا، لكنني أؤكد أنني ماض في طريقي وسأواصل حمل الراية الوطنية عاليا في أي منصب أشغله”.

مقالات ذات صلة