أنت تكنسين خلايا جلدك الميتة!
عندما تنهضين صباحا اعلمي أن نصف ما ستكنسينه من الغبار في بيتك قد تشكل من جلدك الميت حيث كل دقيقة تتلف 30 ألف خلية (جلدية)، والجلد هو في الحقيقة أكبر عضو في الجسم البشري، إذ يشكل 15 في المائة من وزنه الإجمالي وإذا جمعنا الجلد سوف تصل مساحته إلى اثنين متر مربع..
نحن نعلم أن الجلد عبارة عن ثلاث طبقات، غير أن سمك طبقته الخارجية يختلف من موقع إلى آخر في الجسم مثلا أرق طبقة جلدية هي منطقة ما تحت الحاجب بسمك يقدر بـ0.02 ملم أما الطبقة الأكثر سماكة في الجسم فتقع أسفل القدم بنسبة 1.4 ملم وما يتوجب الإشارة إليه أيضا أن الجسم يجدد نفسه كل 28 يوما..
ويحمي الجلد نفسه بالدهون غير أن وسائل التنظيف وتناول المشروبات الكحولية يتسببان في فقدان هذه الدهون الطبيعية المهمة، علما بأن عرق الإنسان ليس له رائحة وأن بكتيريا الجسم هي التي تتسبب في تغيير الرائحة المنبعثة منه..
ويعيش على جلد الإنسان ألف نوع من البكتريا (14 نوعا منها بين أصابع الرجلين) أما عددها فمهول، حيث يقدر بـ 1000 مليار بكتيريا!
بالنسبة للون البشرة فإن ما يتسبب فيه هو نوع من البروتين يسمى الميلانين ونشاط هذا البروتين هو الذي يحدد لون البشرة وليس كميته أو شيء آخر، كما يتصور العنصريون الحمقى ولحماية الجلد من الاعتداءات الخارجية يجب تناول فيتامينات من نوع A. D .C. E
ولأن فيتامين D موجود بكثرة في البلدان المشمسة، فإن البلدان الأوروبية وخاصة الشمالية منها تزود أطفالها بهذا الفيتامين عن طريق تناول أقراص خاصة، وهناك أبحاث علمية نجحت في صناعة الجلد من السيليكون وزرعه.