أنجلينا جولي وبراد بيت… انفصال أشهر ثنائي في هوليود
قدمت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي دعوى للطلاق من زوجها نجم هوليوود براد بيت وهي الإجراءات القانونية التي من شأنها أن تنهي واحدة من أشهر زيجات المشاهير متابعة حول العالم.
وقال المحامي روبرت أوفر في البيان الثلاثاء «لقد اتخذ هذا القرار من أجل مصلحة الأسرة. هي لن تعلق عليه.. وتطلب احترام خصوصية الأسرة في هذا الوقت.»
يذكر أن الثنائي تعرّض لشائعات كثيرة حول خيانة براد لجولي وإعجابه بممثلات عمل معهن ولكن ليست العلاقات العاطفية وحدها السبب في الانفصال، فبحسب تقرير نشر على Business Insider مطلع عام 2016، جاء فيه أن بيت غاضب بالفعل من زوجته ” لأنها مهتمة بشدة باللاجئين السوريين وقضيتهم أكثر من الأبناء والعائلة”.
وكانت مجلة «ناشيونال إنكوايرر» نشرت على غلافها قبل أشهر خبرا يؤكد أن الثنائي قد انفصلا وبدآ بإجراءات الطلاق، إلاّ أنه لم يصدر أي تعليق من النجمين العالميين حتى أمس.
وهذه الخلافات التي تحولت إلى أزمة كانت قد اعترفت بها جولي سابقاً في مقابلة مع مجلة «فوغ»، لكن كان الطرفان يقولان إنهما يعملان على حلها.
وعلى الرغم من قصة الحب المشتعلة التي عاشها الزوجان إلا أنها لم تخل من المسؤولية الثقيلة، فجولي، كما هو معروف عالميا عاشقة للخير وتبنت 6 أطفال من جميع أنحاء العالم، وعاشت معهم تحت سقف بيت واحد وربتهم دون حتى مساعدة من المربيات، وساعدها على ذلك فقط زوجها براد بت، الذى صرح في أكثر من حوار له أنها مصدر طاقته وأنه يتعجب من قدرتها على التنسيق بين عملها وبيتها وتحمل مسؤولية الأولاد، لذلك قرر أن يحمل معها ولا يتركها بمفردها.
يشار إلى أن الزوجين ارتبطا بشكل رسمي وأعلنا زواجهما في شهر أوت عام 2014، ولكن علاقتهما بدأت منذ عام 2004 حينما كان براد بيت متزوجا من الممثلة جنيفر أنستون.
ويرى المقربون من الزوجين أنه رغم النجاح منقطع النظير الذي رافق حياتهما الزوجية إلا أن طبيعة أنجلينا تختلف عن براد، فكل له شخصيته الخاصة واهتماماته المختلفة. ومهما كان سبب الطلاق يأمل جمهور الفنانين الواسع جدا أن لا يؤثر لا على أسرتهما ولا على حبهما لعمل الخير، الذي ميزهما عالميا ولا على مستقبلهما المهني.