-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحلّ الأخير لترويض رئيس اتحاد الكرة

أندية الكاميرون تُراسل محكمة لوزان و”الأسود الجموحة” في خطر

الشروق أونلاين
  • 2950
  • 2
أندية الكاميرون تُراسل محكمة لوزان و”الأسود الجموحة” في خطر
ح. م
عبد الرحمان حمادو بابا

راسل الناطق الرسمي بِإسم أندية الكاميرون عبد الرحمان حمادو بابا محكمة التحكيم الرياضي، من أجل رفض ترسيم فوز مواطنه تومبي روكو بإنتخابات رئاسة اتحاد الكرة المحلي.

وتأتي خطوة رفع الملف إلى محكمة مدينة لوزان السويسرية (التاس)، بعد أن استنفد عبد الرحمان حمادو بابا كل الإجراءات القانونية، وناشد السلطات دون جدوى.

واتصل الناطق الرسمي بإسم أندية الكاميرون بكل من رئيس البلاد بول بيا والوزير الأول ووزير الرياضة، وأيضا الفيفا التي ردّت عليه بأنها لا تتدخّل في “شأن داخلي”.

ووفقا لما ذكرته تقارير صحفية محلية، الجمعة، فإن محكمة التحكيم الرياضي ستدرس ملف عبد الرحمان حمادو بابا في آجال لا تتعدّى الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل. علما أن مباراة المنتخب الوطني الجزائري وضيفه الكاميرون تُجرى بملعب البليدة في الـ 9 من الشهر ذاته، لحساب الجولة الأولى من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018.

وأبدى الناطق الرسمي بإسم أندية الكاميرون تفاؤله بأن تُصدر محكمة لوزان حُكما لمصلحته، المُرادف لإعادة انتخابات رئاسة اتحاد الكرة الكاميروني.

وبالمقابل، أبدت الصحافة الكاميرونية تخوّفها في حال إصدار حكم قضائي من هيئة “التاس” لمصلحة عبد الرحمان حمادو بابا، لأن ذلك قد ينعكس سلبا على منتخب بلادها (الأسود الجموحة) من خلال معاقبته على غرار خصم نقاط من رصيده في تصفيات المونديال أو حتى إقصائه دون أن يواجه منافسيه. كما ذهب إليه الإعلام الكاميروني.

للإشارة، فإن تومبي روكو فاز بإنتخابات رئاسة اتحاد الكرة الكاميروني في سبتمبر 2015، مدعوما من قبل وزارة الرياضة في بلاده، فيما أصدرت اللجنة الأولمبية المحلية حكما بعدم شرعية نتائج الصندوق وطالبت بإعادة تنظيم الإنتخابات، مثلما دعت إليه رموز “المعارضة” الكروية، وهو ما رفضه تومبي روكو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جثة

    اخر العلاج الكي .

  • SoloDZ

    ما يحدث في الكاميرون اذا لم يكن فخ "نفسي" للجزائر يذكرني بما حدث في ساحل العاج سابقا لما كانت البلاد غارقة في العنف والمشاكل فخرج الفريق الوطني الايفواري عن السرب وراح يغرد الفرحة وحده للشعب الايفواري ونفس الشيء بالنسبة للكاميرون انتخابات الاتحادية شيء وفريقهم الوطني شيء آخر وهذا الاخير سيعمل كل ما في وسعه لكي يصنع البحهة في الكاميرونيين ويسنسيهم مشاكل بلادهم وخاصة ما يحدث على مستوى اتحادية الكرة خاصتهم لذا فإن الفريق الكاميروني ليس بالضرورة سيتأثر بمشاكل اتحاد كرته حذاري الغرور وحياتو لا يؤتمن