العالم
بسبب مساندته للكيان الصهيوني

أنريكو ماسياس يثير فتنة في تونس

الشروق أونلاين
  • 11993
  • 14
أرشيف
الفنان الفرنسي أنريكو ماسياس

قالت وسائل إعلام تونسية، الثلاثاء، إن عدة أحزاب وجمعيات المجتمع المدني نددت في بيان مشترك، الاثنين، باستقبال الفنان العالمي أنريكو ماسياس المعروف بمساندته للكيان الصهيوني، في تونس.

وجاء هذا البيان إثر تداول أخبار وصور تشير إلى تواجد الفنان الفرنسي أنريكو ماسياس (81 عاماً) في أحد نزل جزيرة قرقنة.

واسم ماسياس الحقيقي هو ”غاستون غريناسيا”، وهو مغني يهودي فرنسي ولد في 11 ديسمبر 1938، في قسنطينة شرقي الجزائر في حي الشارع وهو الحي اليهودي في المدينة آنذاك.

وحسب موقع قناة “نسمة” التلفزيونية التونسية (خاصة)، شدد البيان الذي وقعت عليه عدة منظمات مدنية وأحزاب، على ”الإدانة القطعية لسماح السلطات بدخول هذا الشخص الذي كرّس فنّه وحياته لتبييض الوجه البغيض للاستعمار والعنصرية في الوقت الذي يحاول فيه، بمعية بعض المتواطئين المرتزقة من التونسيين، خداعنا بخطابه الزائف عن السلام والتعايش”.

وطالب البيان بضرورة تدخل رئاسة الجمهورية، وكل الوزارات المعنية، لوقف حد لهذه الجريمة التطبيعية الجديدة والأمر بطرد فنان جيش الاحتلال والتحقيق في كيفية دخوله إلى تونس واتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تكرر هذا الأمر.

ودعا الموقعون على البيان “كل التونسيين الأحرار، ولا سيما سكان قرقنة، إلى مقاطعة النزل الذي يأوي الفنان والتعبير عن احتجاجهم، بكل الوسائل المشروعة، على استقبالهم له واحتفائهم المخزي به”.

وطالب البيان رئيس الدولة بتجسيد خطابه حول مناهضة التطبيع، ونطالب كل الأحزاب الوطنية، إلى تحمل مسؤوليتها والتقدم بمشروع قانون يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ورموز الحركة الصهيونية. ومن ثمة المصادقة عليه بالبرلمان.

وكان ماسياس قد صرح خلال حفل أقيم في باريس في جانفي 2008 لتمويل جمعية ”ميكدال” التي تهدف إلى دعم جنود وحدة “ماكاف”، سيئة الصيت، المُكَلَّفَة بحراسة الحدود والمشهورة بجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وبالخصوص ضد المدنيين العزل، ”منذ أول حياتي، أهديتُ نفسي وجسدي لدولة إسرائيل، وبالتالي من أجل ‘تساهال’ و’ماكاف’ وميكدال”، وفق المصدر نفسه.

ووفق البيان، شارك ماسياس بفعالية في عديد التظاهرات التي نظمها اللوبي الصهيوني في فرنسا، لعل أشهرها مسيرة دعم الحرب الإسرائيلية على غزة سنة 2009. وتم تكريمه في الكيان الصهيوني رسمياً سنة 2006 من خلال توسيمه من قبل وزير الحرب السابق المجرم شاؤول موفاز “لدعمه لدولة إسرائيل وجيشها طيلة مسيرته الفنية”.

مقالات ذات صلة