أنس العبدة للشروق:الأسد لا يختلف عن سيف الإسلام القذافي
قارب رئيس حركة العدالة والبناء السورية المعارضة، أنس العبدة، بين الرئيس السوري بشار الأسد ونجل القذافي سيف الإسلام في خطابه الأخير، مستبعدا إمكانية التدخل الأجنبي في سوريا لأنها ثورة شعب حقيقية.
- يرى السيد أنس العبدة، في تصريح لـ “الشروق”، أن الشعب السوري يتحرّك بطريقة شعبية سامية مثل تونس ومصر، ونحن لنا الثقة الكاملة بالشعب السوري وإرادته على التغيير خاصة بعد أتيحت له أمثلة في الوطن العربي، مما أعطاه دفعا وأملا في خوض ثورة التغيير، التي لن يتراجعوا عنها بعد أن دفعوا فاتورة 200 شهيد والمئات من المعتقلين.
- وانتقد المعارض السوري نظام بلاده، قائلا إنه لا يملك القدرة على التغيير ولا على الإصلاح الحقيقي، واستبعد فرضية التدخل الأجنبي في سوريا، مضيفا إنه إذا كانت الاحتجاجات الوطنية سلمية، فإنها لن تعطي أي مبرّر لأي طرف خارجي بالتدخل، قائلا “”لو حاولت أي أطراف أجنبية أن تدخل في سوريا فستجد نفسها في مواجهة ثورة شعبية”.
- ورأى أنس العبدة أن الرئيس بشار الأسد لم يختلف كثيرا عن نجل القذافي سيف الإسلام في إطلالتها الإعلامية على الشعب الليبي، “ما حدث في سوريا قريب جدا من النموذج الليبي، فبشار كان قريبا جدا من سيف الإسلام القذافي، لما كان يحذّر من حرب طائفية في سوريا، وتلميحه بالتضييقات الاقتصادية التي سيعاني منها الشعب، وكذا نقاط كثيرة مشتركة بين النموذجين”.
- ومن أجل ذلك طالبت الحركة من المجتمع الدولي بحماية المدنيين في سوريا، خاصة في المناطق الساخنة كدرعا واللاذقية، خوفا عليهم من بطش النظام هناك.
- وطالب المتحدث الرئيس الأسد بخمسة إصلاحات رئيسية، الرفع الفوري لحالة الطوارئ، إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وضمان عودة المهجّرين قسريا، ووضع قانون جديد للأحزاب والجمعيات، يكون عصريا ومؤسسا للتعددية، والإعلان عن موعد لانتخابات رئاسية متعددة ونيابية شفافة ونزيهة، لأن ما جرى من انتخابات في سوريا من قبل لم تكن إلا استفتاء نظرا لغياب التعدّد، يضيف المتحدث.