هارفي رونار غير مرغوب فيه وحداد في ورطة
أنصار اتحاد العاصمة يقتحمون غرف تبديل الملابس ويعتدون على آشيو
كانت أروقة غرف حفظ ملابس فريق اتحاد العاصمة أول أمس مسرحا لمشاهد عنف كان وراءها أنصار الإتحاد وهي الأولى ربما في تاريخ الفريق، حيث لم يهضموا التعثر أمام الحراش فراحوا يثورون على اللاعبين، معبرين عن سخطهم الشديد بطريقة لاحضارية.
- أنصار الإتحاد ومن شدة تأثرهم بما يعيشه فريقهم، بدأوا بغزو غرف حفظ الملابس، محاولين الاعتداء على اللاعبين بالضرب، ولولا تدخل بعض المسيرين والعقلاء من بين الأنصار لتحولت القاعة إلى حلبة ملاكمة حقيقية.
- كما استهدف بعض الأنصار كل ما يمت بصلة للفريق من مسؤولين ومسيرين، فحاولوا الاعتداء على المدير الفني علي فرقاني الذي يحملونه مسؤولية فشل عملية الإستقدامات التي قام بها في الميركاتو، ولحسن حظ المعني بالأمر، أنه غادر الملعب دون إثارة الانتباه، كما تتحدث بعض الأخبار عن تعرض القائد حسين آشيو لاعتداء من طرف أحد المناصرين بالرغم من أن “الحرامي” لم يشارك في المباراة، وحضر من أجل مؤازرة زملائه فقط.
- وقالت مصادر الشروق القريبة من الإتحاد أن المدرب الفرنسي هرفي رونار لم يسلم هو الآخر من غضب الأنصار، فرغم أنه لم يتعرض لأي مكروه، إلا أنه نال نصيبا من الشتائم، ففي اللحظة التي كان يهم فيها بمغادرة الملعب، اقتربت منه مجموعة من الأنصار بموقف السيارات لتسمعه شتى عبارات الشتم، وتطالبه بمغادرة الفريق والعودة من حيث أتى، وهي المشاهد التي أغضبته كثيرا، علما وأنه بقي للحظات مندهشا قبل ذلك وهو يشاهد جيوش الأنصار تقتحم غرف حفظ الملابس.
- الأنصار يطالبون شقيق حداد بإبعاد رونار وإنقاذ الفريق
- وذكرت مصادرنا من داخل بيت الإتحاد أن الأنصار استوقفوا بعين المكان شقيق المدير العام علي حداد ليطلبوا منه إبعاد المدرب رونار، لأن فريقهم بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط، والمهمة أصبحت صعبة للغاية بالنظر لبقية المباريات التي يلعبها رفاق خوالد، كما طالبوه بالسعي لإنقاذ النادي مهما كلف المسيرين من ثمن. وأكدت مصادر أخرى أن حداد متواجد في موقع صعب للغاية بسبب ارتباطه برونار لسنتين ونصف وإبعاده يعني تسليمه كل مستحقاته، وكل الحلول تبدو ضد مصلحته والفريق.
- للعلم أن المدرب رونار تخلى عن خدمات الثنائي أشيو وعبدوني أمام الحراش، فالأول بسبب ما حدث بينهما بعد لقاء بجاية، والثنائي بسبب تراجع مردوده وتلقيه ثلاثة أهداف في تلك المباراة. يذكر أن الفريق ركن أمس إلى الراحة والإستناف مقرر اليوم، لكن بملعب لم يحدد بعد بسبب التخوف من أي رد فعل من الأنصار مثلما كانوا فعلوه قبل أسبوعين بملعب ابن عكنون.