-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا ماء ولا كهرباء ولا فنادق نظيفة والجزائر لم تخطئ بعدم المغامرة

أنصار “الخضر” نجوا من الجحيم ومعاناة كبيرة للوفود الاعلامية في مونغومو

الشروق أونلاين
  • 9278
  • 13
أنصار “الخضر” نجوا من الجحيم ومعاناة كبيرة للوفود الاعلامية في مونغومو
ح. م

أصابت الحكومة الجزائرية عندما تخلت عن فكرة نقل أنصار المنتخب الوطني إلى غينيا الاستوائية لتشجيع أشبال المدرب كريستيان غوركوف في مغامرتهم الإفريقية التي تنطلق غدا بمواجهة منتخب جنوب افريقيا.

 وقد نجا المشجعون من الجحيم الذي كان ينتظرهم في غينيا الاستوائية، خاصة وأن المياه تنقطع بشكل يومي، والمباني التي خصصت لهم ولأنصار الفرق الأخرى، تنقطع عنها المياه والكهرباء لساعات طويلة يوميا، ولو نتخيل بأن ألف جزائري أو أكثر يعيشون في عمارات من دون مياه وكهرباء على أقل تقدير، فكيف سيكون حالهم، وهل يستطيعون الصمود أمام درجات الحرارة المرتفعة ونسبة الرطوبة العالية.

وحتى المرافق العمومية غير متوفرة مثلما كان عليه الحال في البرازيل أو جنوب إفريقيا، أين يمكن للمناصرين قضاء أوقات فراغهم، فمدينةمونغومو، لا توجد بها مراكز تجارية كبيرة، الا الذي تمتلكه زوجة الرئيس، ولا حدائق عامة ولا قاعات سينما، ولا أماكن يزورها السياح، فالمدينة تخضع حاليا لإعادة بناء على كل المستويات، وهو ما يؤكد بأن السلطات الجزائرية كانت محقة في عدم نقل الأنصار إلى غينيا الاستوائية، لأنهم كانوا سيعانون كثيرا.

وفي ظل نقص أماكن الإقامة المريحة وانعدام المياه، فإن بعض الفنادق الصغيرة التي يمكن أن تحجز للمناصرين أو رجال الاعلام أغلبها غير مجهز بالمكيفات الهوائية، وتنعدم بها أدنى شروط الإقامة المريحة من مياه وكهرباء.

وحتى إن تقرر نقل عدد من المناصرين إلى غينيا الاستوائية، في حال ما بلغ الخضر المباراة النهائية، مثل ما صرح به وزير الرياضة محمد تهمي في وقت سابق، فإن ذلك يجب أن يكون عبر رحلة خاصة وفي يوم المباراة.

ويمكن القول بأن حكومة غينيا الاستوائية، غامرت بتنظيم كأس أمم افريقيا 2015 بدل المغرب، لأنها ليست جاهزة بنسبة كبيرة، واستقبلت 16 منتخبا، وجمعت البعض منهم في فندق واحد، مثل ما يحدث في المجموعة الثالثة، إذ يقيم منتخبا جنوب افريقيا وغانا في نفس الفندق.

 الانترنتتكاد تنعدم فيمونغومووالإعلاميون أكبر المتضررين

على الرغم من أن قرار تنظيم كأس إفريقيا على أرضها كان قرارا ارتجاليا لحفظ ماء الوجه ورفع الحرج عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي وضعته الحكومة المغربية في ورطة كبيرة، برفضها تنظيمالكانفي الفترة الحالية، واقترحت التأجيل إلى العام المقبل، غير أن حكومة غينيا الاستوائية تحملت ما لا طاقة لها به، بسبب عدم جاهزية المرافق، منها ملاعب التدريبات، حيث تضطر فرق المجموعة الثالثة على سبيل المثال التنقل مرة كل يومين إلى مدينةأويالا، والتي تبعد عنمونغوموقرابة ساعة من الزمن، للتدرب في الميدان الوحيد الذي تتواجد أرضيته في حالة جيدة.

وحتى الانترنت، تكاد تنعدم في مونغومو، ورجال الإعلام هم أول من يتضرر من هذه المشكلة، فكل الوفود الصحفية التي قدمت لتغطية الحدث تجد صعوبات في أداء مهامها، ناهيك عن أماكن الإقامة التي تصلح لكل شيء ماعدا العيش فيها.

صحفيون يقيمون 60 كلم عن مدينة مونغومو

لم يتمكن رجال الإعلام الذين قدموا بقوة من الجزائر، لتغطية مباريات المنتخب الوطني، في كأس أمم افريقيا الجارية في غينيا الاستوائية، من إيجاد فنادق مريحة يمكن الإقامة فيها فالمياه تنقطع طيلة اليوم ويعاد تسريحها مساء بكميات قليلة، ونفس الشيء بالنسبة للكهرباء.

وإن كان بعض الإعلاميين لديهم القليل من الحظ لاستئجار سكنات لا تعبد كثيرا عن مكان إقامة المنتخبات، فإن بعض الصحفيين اضطروا لاستئجار منازل تبعد عن قلب مدينةمونغوموبـ60 كلم، ما يعني أنهم يقطعون 120 كلم يوميا ذهابا وإيابا من أجل القيام بعملهم، وهذا ما يبين ما يعاني منه رجال الإعلام، الذين يبلغ عددهم أربعين صحفيا، فما بالك بقدوم ألف مناصر إلى غينيا الاستوائية، وبالتحديد إلىمونغوموفأين سيتم إسكانهم، وكيف سيقضون يومياتهم؟

مركز الصحافة فيمونغومولم يفتتح إلى غاية السبت

على الرغم من أن مدينةمونغومو، تستقبل أربعة منتخبات كبيرة في الدور الأول من كأس أمم إفريقيا، وربما أكبر الوفود الصحفية من بين الـ16 متواجدة بها، خاصة بعثات الجزائر، السنغال، جنوب إفريقيا المتنقلين بكثرة لتغطية الحدث، ويوجد مشكل للتواصل مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وبين رجال الإعلام، حيث لم يتم افتتاح مركز للصحافة في الملعب الرئيسي إلى غاية صبيحة أمس، عكس ما هو عليه في مختلف المنافسات الكبيرة، أين تفتتح مراكز الإعلام مباشرة بعد توزيع الاعتمادات على رجال الإعلام. ويبقى التواصل مع الكاف فقط عبر البريد الالكتروني، وهو ما أثار غضب كل الصحفيين المقيمين فيمونغومو، لأنه كان على الكاف فتح المركز أمام الإعلاميين مبكرا، ويحتمل أن يكون الوقت غير كاف لمنظميالكانلتجهيز كل شيء في الوقت المناسب.

التنقل إلى ملعب التدريبات يتطلب ساعة من الزمن

خصصت الكاف ملعبين لتدريبات المنتخبات الأربعة، الأول يقع في قلب المدينة، وأرضيته غير صالحة، والثاني يبعد ساعة من الزمن في مدينةأويالا، ما يعني بأن أي وفد عليه التنقل إلى مدينة أخرى من أجل تغطية تدريبات المنتخب، مع العلم بأن الملعب الثاني يدخل ضمن مشروع بناء جامعة كبيرة، ويصعب الوصول إليه حتى بالسيارة، ولكن أرضيته أفضل بكثير من الملعب البلدي، علما بأن شركة اسبانية تتكفل بصيانة الأرضية.

ويشار إلى أن الخضر أجروا أول حصة تدريبية لهم على أرضية ملعبأويالا، أمس الأول، ولكن لن يكون بوسعهم التدرب عليها يوميا، لأن ثلاثة منتخبات أخرى تشاركهم في البرنامج.

إعلام جنوب افريقيا يقيم مع منتخب بلاده

ربما يكون الوفد الصحفي لجنوب إفريقيا أوفر حظا من بقية البعثات الصحفية التي تغطي المجموعة الثالثة فيالكان، حيث يقيم أغلب الصحفيين مع منتخب بلادهم في فندقمونغومو، وهو أكبر الفنادق في المدينة، بينما تعاني بقية الوفود من مشكل الإقامة، مع العلم بأن رجال الاعلام السنغاليين حجزوا فندقا متواضعا، وتنعدم به أدنى شروط الراحة أو العمل، بينما الوفد الجزائري موزع بين الشقق والفنادق المتواضعة و نهم من يبيت خارج المدينة.

الكانفرصة لجمع المال مقابل خدمات جد متواضعة

كما هو معلوم، فإن تنظيم المنافسات الكبيرة، فرصة لأي دولة للاستثمار قبل كل شيء، ولكن فيمونغومو، التي تعاني من نقص كبير في المنشآت، يسعى فيها كل التجار لجمع أكبر قدر من المال في وقت قصير دون تقديم خدمات لائقة، وحتى سلطات المدينة لم تفكر ربما في تجهيز الفنادق أو سكنات لائقة للصحفيين، وإما أنها لا تبالي إلا بالمنتخبات أو أنها لم تكن تتوقع أن يزورها حوالي 100 صحفي يمثلون الفرق الأربعة عن المجموعة الثالثة.

 

وقد عبر لنا عدد من الصحفيين الجزائريين والسنغاليين عن أسفهم للأوضاع المزرية التي يعيشونها منذ وصولهم إلى مدينةمونغومو، واستغربوا النقص الفادح في الكهرباء والماء، وضعف تدفع الانترنت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • عفريت المساء

    قولي برك شكون اللي راح غينيا ياخي غير البابيش والمقلشين ومايعرفوش الماء كي يروح بي 15يوم والدابة بي الجواريك ربي يستر وكي تقرا وتسمع تقول علينا عندنا ملاعب و فنادق ووو....الخ ياك عندنا غير ملعب البليدة والشاف نتاعو الوالي ....اما ياخي واش رانا نشوفو عندهم ملاعب قمة خير منا بي الف سنة

  • عبد الكريم حجاج

    تحسب حنا رنا عايشين في الجنة, باش فايتينهم حنا!!!

  • rida21

    حتى عندنا يجي الماء كل أسبوع مرة، بعد الصراع مع الجزائرية للمياه.
    أما الملاعب فلا نملك ملعبا واحدا يصلح للتدريب فما بالك لإقامت عرس كروي

  • مالك العلمة

    حتي الماء ياتي في الجزائر كل يوم

  • وليد

    الي يقرى هكذا يقول ما خصنا والو

    نحن اسنا أحسن منهم هما على الأقل عندهم ملاعب أفضل منا بكثير

    احنا كن نظمنا ما عندنا لا مرافق لا والو ما عدا بعض مناطق في جزائر العاصمة فقط

    و زيد تجار تاعونا يصبحو استغلال كارثي

  • Bouhou

    يخي زوخ روح شوف بلادنا كيفاش عيشين في المناطق النائية قبل ان تتكلم ع الاخرين فينا غير الزوخ يخي جنس

  • عبدالقادر

    هذاهو حال الجزائريين الفوخ والزوخ ولعيش على القرنينة.ممكن ان ما يقوله الصحافي عن غينيا الاستوائية الفقيرة صحيح لكن ماذا يوجد عند القوة الاقليمية بالنفخ طبعا من نقائص على جميع المستويات وفي جميع المجالات منها من وصل حد الازمات والنكبات والمصائب وهي الغنية حتى التخمة . اين هي المركبات الرياضية التي يتباهى بها كبير القوم ويقول باننا قادرين بامكانياتنا و تجهيزاتنا اربعة بطلات عالمية ونحن كل مقابلات الفريق الوطني تنظم في شاكر بالبليدة و الذي عند بعض الافارقة يستعمل للتدريب فقط. ياو عاش من يعرف قدره

  • محمد

    مهم ملعب روعة وتصوير ممتاز وحتى جمهور ممتاز في كنال بلوس سبور ملعب جميل جدا .كرة قدم الوان وليس ابيض واسود. اتمني اتهاء في اشغال ملاعب جزايرية في اقرب وقت

  • الاسم

    في الجزاءر الماء يأتي بمواعيد و مرات ينقطع لايام. ما الفرق إذن؟

  • zair

    ياو شفناهم ستاد فور سكتونا بركاو ماتكثرو الهدرة يخي هوما سلكوا لافريك و بشهرين الجزاير ماديرهاش بشهرين من لول عمبالكم عجب

  • المشاكس

    عندما سمعت هؤلاء الصحفيين ظننت أني أعيش في جنة الله فوق الأرض. غينيا الاستوائية على الأقل لديها مرافق رياضية انقذت بها سمعة الكان والكاف على حد سواء.قل يا سيدي ماذا نملك نحن.فمنتخبنا لايملك ملعبا يستقبل فيه خصومه.والماء عندنا مرة في الأسبوع.أما الكهرباء فحدث ولاحرج عندنا والله شاهد على كلامي في المنطقة التي أقطن فيها.الكهرباء تنقطع يوميا.أما اذا صب المطر أو هبت الرياح فتلك مصيبة عظمى.

    ينطبق علينا مثل الجمل الذي نسي حدبته وراح يضحك على حدبة أخيه.

  • مليك

    لقد شاهدنا بام اعيننا انهم احسن منا في كل شيئ بركاو من الكذب علينا انشر من فضلك

  • haji

    احمدو ربي راهم سترونا بركاو ما تفلسفو علينا