العالم
فيما باريس أعلنت أن الرهائن الفرنسيين المختطفين أحياء وبخير

“أنصار الدين” تتراجع عن وقف العمل المسلح وتحمل الحكومة المالية المسؤولية

الشروق أونلاين
  • 1863
  • 0
الشروق
حفل توقيع انصار الدين والازواد اتفاق تعاون بالجزائر

تراجعت الجماعة الإسلامية المسلحة الناشطة في مالي، “أنصار الدين”، عن قرارها بعرض وقف الأعمال المسلحة في مالي، وجددت تأكيد انفتاحها على “أي انطلاقة جدية لعملية التفاوض”، محملة الحكومة المالية المسؤولية.

واعتبر زعيم جماعة أنصار الدين، اياد اغ غالي، في بيان، ردا على سعي الحكومة للحرب، أن عرض وقف الأعمال العدائية أهين وقلل من شأنه لدى الطرف المالي الذي حتى الآن لم يعلن رسميا وقف الأعمال العدائية من جانبه، وتابع انه “بينما كانت تجري هذه المفاوضات في واغادوغو من اجل محاولة ربط الأبناء بالحوار، كانت الحكومة المالية تسعى في خرجات إعلامية نحو أدوات حرب مدمرة، تستعرض كل يوم أسلحتها وتدخل في عمليات اكتتاب واسعة لمقاتلين من بينهم مرتزقة سابقون (…) إضافة إلى استغلال أفكار عرقية وكراهية لدى آلاف من عناصر الميليشيات على طول خط المواجهة، كبارود للمدفع وإدخال البلد في الحرب الأهلية”.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أول أمس، أن “الرهائن الفرنسيين الأربعة الذين اختطفهم فرع تنظيم (القاعدة) في شمال إفريقيا قبل عامين على قيد الحياة وبصحة جيدة.. ولكنهم محتجزون في ظروف صعبة للغاية”، مضيفا أن “فرنسا عازمة على ضمان الإفراج عنهم فى أقرب وقت ممكن”، وأنه “يجب التعامل مع حالات الخطف بأقصى درجات الحكمة بما يصب في صالح الرهائن”.

مقالات ذات صلة