رياضة
فيما قاد المدرب الجديد خودة حصة الاستئناف

أنصار الساورة يثورون ضد اللاعبين والسلطات المحلية

الشروق أونلاين
  • 1159
  • 0
الأرشيف
شبيبة الساورة

ثار أنصار شبيبة الساورة ضد لاعبيهم خلال حصة الاستئناف التي جرت عشية الإثنين بملعب 20 أوت ببشار، حيث أسمعوهم وابلا من السب والشتم احتجاجا على توالي هزائم الفريق آخرها الثلاثية المذلة أمام متذيل الترتيب سريع غليزان.

وحملت الجماهير التي كانت حاضرة بالمدرجات خلال حصة الاستئناف، رفقاء القائد جاليت مسؤولية الهزيمة الأخيرة أمام غليزان من خلال الوجه الشاحب الذي ظهروا به طيلة التسعين دقيقة، وقال الأنصار في تصريحات لـ”الشروق” بأنهم لن يسمحوا لأي كان من اللاعبين مهما كان اسمه ووزنه في الفريق التلاعب بصورة الشبيبة وعواطف أنصارها ومحبيها، ولن يدخروا جهدا في الوقوف إلى جانب الفريق، خاصة في الظرف الحالي وعلى اللاعبين التحلي بروح المسؤولية وتبليل قميص الفريق خلال المباريات المقبلة بداية بمواجهة السبت المقبل أمام شبيبة القبائل.

ولقي رد فعل الأنصار ضد اللاعبين تعاطفا من رئيس النادي محمد زرواطي، الذي أكد بأن من حق الأنصار الدفاع عن فريقهم، وباعتباره واحدا من الأنصار قبل أن يكون رئيسا، فهو يعرف مدى الحسرة التي يتواجد عليها الجمهور بعد النتائج المخيبة للفريق في بداية البطولة، مضيفا بأن ما هو أحسن في جمهور الشبيبة هو أنه لا يحقد على اللاعبين ولا يتعرض لهم بأذى، لكن الغيرة وحب الفريق هما من يدفعان الجمهور لصب جام غضيه على اللاعبين. من جانبه قال رئيس لجنة الأنصار رحال براهيم في تصريح لـ”الشروق” بأنه من حق الأنصار التدخل في الفريق، لأنهم هم من يتكبدون عناء التنقل معه خارج الديار، كما أن اللاعبين يتلقون مستحقاتهم بصفة نظامية دون تقديم المقابل، مشيرا إلى أن المتتبع للقاء غليزان لا يمكنه التعرف على الشبيبة التي فقدت هيبتها وطريقة لعبها، وعلى اللاعبين التحلي بروح المسؤولية ورفع التحدي لإعادة الفريق إلى سكته الحقيقة قبل فوات الأوان.

كما ثار الجمهور ضد السلطات المحلية التي قال بأنها لا تعير الفريق أي اهتمام، رغم أنه مقبل على المنافسة الإفريقية ومع ذلك لا أحد تحرك لترميم الملعب وحتى زيارة الفريق ولو لمرة خلال تدريباته، مطالبين في ذات الوقت والي الولاية باعتباره المسؤول الأول على مد يد العون لممثل الجنوب، الذي عانى وما يزال من التحكيم والكواليس، التي ما خفي منها أعظم ومع ذلك ستبقى الشبيبة وبرجالاتها وأنصارها تسبح ضد تيار الحاقدين حسبهم. 

وكان الفريق قد عاد الثلاثاء إلى أجواء التدريبات تحت قيادة المدرب الجديد القديم خودة عبد الكريم، الذي أكد بأن عودته للفريق جاءت بطلب من الإدارة بعد فسخ عقده مع شباب قسنطينة، وبحكم معرفته للاعبي الشبيبة والأجواء المحيطة بالفريق، فإنه لن يدخر جهدا في تدارك الوضع، وبتضافر الجميع من لاعبين ومسيرين وأنصار لتجاوز الأزمة واستعادة نغمة الانتصارات، التي غابت عن الفريق منذ مدة وهو قادر على ذلك، لأنه يعرف قيمة ومستوى لاعبيه.

مقالات ذات صلة