رياضة
اجتماع طارئ لمجلس إدارة "السنافر" لاحتواء الأزمة وتعيين خليفة بولحبيب

أنصار “السنافر” غاضبون ويطلبون من سيموندي توضيحات حول المهزلة

الشروق أونلاين
  • 2925
  • 6
ح.م

فجّر إقصاء فريق شباب قسنطينة أمام شبيبة الشراڤة، لحساب منافسة الكأس بيت النادي القسنطيني بعد توالي ردود الأفعال عقب عودة وفد الفريق إلى المدية، ومعه الآلاف من الأنصار الذين رافقوه إلى ملعب عمر حمادي الثلاثاء الماضي.

فبعد أن اتّهم المدرب برنارد سيموندي، المتشبث بمنصبه كمدرب رئيسي للفريق، من خلال برنامج تلفزيوني بعض المأجورين _ كما وصفهم ــ من قبل جهات تحسب على النادي بمحاولة الاعتداء عليه رفقة مساعده نبيل مجاهد، وقيامه بتقديم شكوى أمام العدالة ضد المتسبب في ذلك بتهمة التهديد بالقتل، ناهيك عن القيام بمراسلة القنصلية العامة الفرنسية، من أجل حمايته في سيناريو مشابه لما قام به المدرب السابق “للسنافر” دييغو غارزيتو، لم تتوقف الأحداث إلى هذا الحد فقط، حيث كانت تدريبات صبيحة الخميس، التي جرت بملحق ملعب الشهيد حملاوي، فرصة لبعض المناصرين الذين لم يتجرعوا بعد خروج فريقهم من منافسة حلموا بالتتويج بها، لطلب توضيحات من سيموندي، وأشباله حول الأسباب الحقيقية لهذه “الهزيمة الفضيحة”، حيث التفوا بسيموندي الذي ورغم محاولته الدبلوماسية بتبرير الإقصاء بتعب عناصره، إلا أنه ختم حديثه مع الأنصار بالاعتراف بتعرضه لعدة ضغوطات حول خياراته الفنية، ومحاولة بعض المحيطين بالفريق التدخل في خياراته الفنية، وهي الأمور التي تعجّل بطرح عدة علامات استفهام حول طريقة تسيير النادي، والاحترافية التي لطالما تغنّي بها مسؤولوه!

على صعيد آخر، يكون اجتماع قد عقد مساء الخميس، ضم أعضاء مجلس إدارة الشركة الاحترافية لنادي شباب قسنطينة، من أجل تدارس عدة نقاط تخص مستقبل النادي المقبل الأسبوع القادم، على غرار سفرية تقوده إلى منروفيا عاصمة ليبيريا، لمواجهة خصمه “النمور الحمر” في الدور الـ16 من كأس “الكاف”، وفي مقدمتها ترسيم استقالة محمد بولحبيب، من منصب المدير العام للشركة، وتعيين خليفة له لضمان السير الحسن للفريق الذي تعرض إلى عدة هزّات في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة