في ظاهرة ليست من تقاليد الجوارح
أنصار الشلف يحاصرون صايب وحاولوا الاعتداء على اللاعبين
يبدو أن الروح الرياضية الكبيرة التي كان يتحلى بها الشلفاوة ومساندتهم الكبيرة لفريقهم في السنوات الفارطة عندما كان يضرب بهم المثل قد اندثرت الموسم الفارط، و هذا الموسم مثلما أكده لنا أحد الأنصار الفاعلين
-
و هذا بسبب التصرفات التي صدرت من طرف بعض المناصرين على هامش الحصة التدريبية المسائية التي أجرتها الجمعية أول أمس، حيث انتظر هؤلاء المناصرين المدربان صايب وبن شوية أمام مدخل الملعب وصبوا جام غضبهم عليهما ولم يترددوا في وصفهما بمدربين فاشلين بعدما عجزا عن تحقيق أي نتيجة إيجابية أمام فريقي إتحاد الحراش ونصر حسين داي، وهما الفريقين اللذين أكدا بخصوصهما الأنصار أنهما ليسا في مستوى الفرق القوية في البطولة حتى يفشل الطاقم الفني في تحقيق نتيجة إيجابية.
-
وتواصل غضب الأنصار على لاعبيهم أيضا، حيث نعتوهم بكل الصفات وحاول البعض منهم الاعتداء على اللاعبين بالحجارة والقارورات البلاستيكية لولا تدخل بعض أعوان الملعب الذين هددوا بالاتصال بالشرطة ما جعل هؤلاء المناصرين يكفون عن تصرفاتهم.
-
-
صايب يجتمع بالغاضبين ويعد بنتيجة إيجابية في باتنة
-
بعد نهاية الحصة التدريبية وعودة الهدوء تنقل بعض من الأنصار الغاضبين إلى مقر تربص المنتخبات الوطنية الذي يقيم فيه المدرب صايب واجتمعوا به، حيث طالبوا باستفسارات عن هذه البداية المتواضعة للتشكيلة التي لم تقدم أي شيء يذكر في لقاءي الحراش والنصرية، وقدم صايب الأسباب التي تقف وراء ذلك والتي لخصها أساسا إلى الإصابات التي طالت لاعبي الفريق إضافة إلى أن البطولة لازالت في بداية الموسم والفرق لازالت لم تجد معالمها جيدا، ووعد صايب ببذل كل ما في وسعه بتحسين مردود التشكيلة ونتائجها بداية من مباراة الجولة الثالثة التي تقود الجمعية إلى باتنة لمواجهة الشباب المحلي.