رياضة
ساعات قبل لقاء بلجيكا

أنصار المنتخب الوطني يصنعون الحدث في البرازيل

الشروق أونلاين
  • 12620
  • 8
الشروق
صحفي الشروق رفقة انصار "الخضر"

شرعت جموع أنصار الخضر في التوافد تباعا على مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية لتشجيع المنتخب الجزائري خلال مباراته الافتتاحية ضد المنتخب البلجيكي، والمنتظرة بداية من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت الجزائري (الواحدة ظهرا بتوقيت البرازيل)، فمنهم من قدم عبر باريس، والآخر عبر روما، فضلا عن وصول المئات من الجزائر مباشرة عبر الخطوط الجوية الجزائرية وشعارهم واحد، كل الطرق وكل الأجواء تؤدي إلى البرازيل.

 رافقت الشروق قرابة “250” مناصر للفريق الوطني تكفل المتعامل التاريخي للهاتف النقال موبيليس بنقلهم إلى البرازيل، والبداية من المقر العام لموبيليس بباب الزوار الذي ارتدى حلة خضراء، وكانت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال زهرة دردوري حاضرة عند توديع المناصرين، رفقة الرئيس المدير العام ساعد دامة الذي رافق المناصرين إلى غاية المطار.

“الهول” بدأ من هواري بومدين وانطفأ بباريس

بمجرد وصولهم إلى مطار هواري بومدين، أطلق المشجعون العنان لأغانيهم وأهازيجهم وصنعوا صورا رائعة بمدخل وبهو المطار ودفع بعشرات، بل بمئات المسافرين والفضوليين للالتفاف حولهم وأخذ الصور معهم.

واصل أنصار الخضر نشاطهم على متن رحلة الجزائر باريس، وبمجرد الهبوط بمطار رواسي شارل دوغول حتى عادت أجواء الفرحة والحماس من جديد خصوصا بعد أن تجاوب الكثير من المغتربين سواء من العاملين أو المسافرين بمطار رواسي مع أنصار الخضر، ومعهم تكررت عبارة “تحيا الجزائر” بلكنة المهاجرين، فضلا عن العبارة الدائمة “وان ثو ثري فيفا لالجيري”.

حماس أنصار الخضر سرعان ما انطفأ بمجرد ركوب طائرة البويينغ 777 المتوجهة نحو ري دي جانيرو وذلك في حدود العاشرة والنصف بتوقيت الجزائر خصوصا بعد أن علموا بأن الرحلة ستدوم 11 ساعة، وهو ما جعل الأغلبية تستسلم للنوم بعد أن خارت قواهم، في حين راح البقية يسأل عن مباراة الفيلة الإيفوارية ونتيجة الطليان مع الانجليز والتي لم يتعرفوا عليها إلا عند تناول وجبة الإفطار.

بعد أكثر من 11 ساعة من التحليق حطت طائرة الخطوط الجوية الفرنسية بمطار ري دي جانيرو في حدود الخامسة و20 دقيقة بتوقيت البرازيل التاسعة و20 دقيقة بتوقيت الجزائر، لكن ذلك لم يكن عائقا أمام انصار الخضر الذين كسروا هدوء المطار بأغان وأهازيج جعلت الجميع يقف مشدوها للصور التي صنعها المشجعون ودفع بالعديد منهم إلى طلب أخذ صور تذكارية مع انصار الخضر.

700كيلومتر و8 ساعات من السفر وكل شيء يهون من أجل الخضر

بعد استكمال أنصار الخضر للإجراءات الجمركية بمطار ريو، شدوا الرحال إلى الشمال الغربي وتحديدا إلى مدينة بيلو هوريزونتي التي تبعد نحو 700 كيلومتر عن ريو دي جانيرو، على متن حافلة وسط طريق غابي متعرج تلفه الغابات الكثيفة من كل جانب.

وخلال الرحلة التي دامت قرابة 8 ساعات كاملة لم نلحظ أي أجواء للمونديال سواء عبر الطريق أو عند الوصول إلى مدينة بيلو هوريزونتي، فلا لافتات دعائية للمونديال ولا الأجواء العامة توحي بأن البلد يحتضن أكبر تظاهرة كروية على وجه المعمورة، سوى بعض الأعلام البرازيلية على قلتها تطل من الشرفات أو على زجاج السيارات، في حين اقتصرت الدعاية على شركات السيارات والعروض التجارية ولا أثر للمونديال.

بيلو هوريزونتي… مدينة مترامية الأطراف و”البرارك” تزاحم البنايات الحديثة

 وما شد انتباهنا بمجرد الوصول إلى مدينة بيلو هوريزونتي التي ستحتضن أول مباراة للخضر في المونديال البرازيلي هو أن المدينة كبيرة ومترامية الأطراف عبر منخفضات ومرتفعات، واللافت أن “البرارك” وأحياء الصفيح على المنحدرات التي تشبه كثيرا الأحياء القصديرية بـ”وادي أوشايح” بالعاصمة تزاحم التجمعات الحديثة والعصرية في تداخل وتناقض غريب.

تعليمات وإرشادات للأنصار

وقد تلقى أنصار الخضر تعليمات وإرشادات من طرف المؤطرين وكوادر من المتعامل موبيليس بغية عدم إدخال أي ممنوعات إلى الملعب وخصوصا الألعاب النارية وعدم اقتحام الملعب مثلما حدث في سويسرا، لأن القانون البرازيلي قبل الفيفا لا يرحم ويؤدي بصاحب المخالفة إلى السجن مباشرة، فضلا عن الالتزام باحترام نشيد المنافس وعدم التصفير عليه والتحلي بالروح الرياضية قبل وأثناء وبعد المباراة.

مقالات ذات صلة