أنصار الوفاق يقاطعون “السوبر” الإفريقي بسبب فضائح “تشاكر”
قاطع أنصار وفاق سطيف، السبت، نهائي ”السوبر” الإفريقي بين فريقهم والأهلي المصري بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، ونفذوا بذلك تهديداتهم بعد المعاناة التي عاشوها في إياب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية، أمام نادي “فيتا كلوب” الكونغولي في الفاتح من شهر نوفمبر من السنة الماضية.
استغرب كل متتبعي نهائي “السوبر” التاريخي من الغياب شبه الكلي للمشجعين بمدرجات ملعب مصطفى تشاكر، واقتصر الحضور على حوالي 5 آلاف مشجعا فقط، في صورة توضح بشكل جلي مدى تأثر أنصار الوفاق بالأحداث والمشاكل التي صادفتهم خلال النهائي السابق أمام “فيتا كلوب”، وهذا ما وقفت عليه “الشروق” خلال قيامها بجولة استطلاعية حول محيط ملعب قبيل ساعتين عن انطلاق المواجهة، حيث أوضح أحد المشجعين أن الضرب الذي تعرض له أنصار الوفاق في نهائي رابطة الأبطال لدى دخولهم إلى الملعب ومشقة السفر والأجواء الباردة من أهم أسباب “المقاطعة”، قبل أن يضيف آخر أن سوء التسيير والمشاكل التي يتعرض لها الأنصار بملعب تشاكر في كل مقابلة، لم يحمس العديد منهم على التنقل.
ووجه أنصار “النسر الأسود” رسالة إلى السلطات العليا للبلاد، مفادها أن ولاية سطيف بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى، إلى مركب رياضي كبير يليق بسمعة الولاية والأندية الرياضية المنتمية إليها – تضم فريقين في الرابطة المحترفة الأولى هما وفاق سطيف ومولودية العلمة -، حيث أكدوا أنهم سئموا من التنقل إلى الولايات الأخرى من أجل خوض النهائيات الكبيرة، ما يسبب لهم العديد من المتاعب.
وفي سياق متصل، وقعت السلطات الولائية لمدينة البليدة في موقف محرج للغاية، حيث كانت تنتظر تدفق عدد هائل من أنصار الوفاق على مدرجات ملعب تشاكر، وجهزت 5 آلاف تذكرة كانت تعتزم توزيعها مجانا على الأنصار الراغبين في متابعة اللقاء والقادمين من مختلف مناطق الوطن، وكلفت عمالا تابعين لقطاعها من أجل القيام بهذه العملية، غير أن هؤلاء صدموا ولم يجدوا أحدا يمنحونه تذكرة الدخول.