أنصار فالونسيا يشتمون زملاء فيغولي ويصفونهم بـ “المرتزقة”
إحتشد زهاء 200 مناصر لفريق فالونسيا الإسباني أمام مقر النادي فجر الخميس، للتعبير عن سخطهم بعد الخسارة المذلّة التي تعرّض لها “الخفافيش” وعودتهم إلى القواعد قادمين من إقليم كتالونيا.
وخسر فريق فالونسيا بنتيجة (0-7) أمام المضيف برشلونة برسم ذهاب نصف نهائي كأس إسبانيا، ليلة الأربعاء الماضي. على أن يجرى لقاء العودة – الذي يبدو شكليا – في الـ 11 من فيفري الحالي.
وأمطر أنصار فالونسيا لاعبي الفريق بوابل من الشتائم والكلام البذيئ، وهناك من نعتهم بـ “المرتزقة”. بينما حاول بعضهم ملاحقة السيارات الخاصة لزملاء سفيان فيغولي والإعتداء عليهم.
وكان الجناح فيغولي قد دخل أرضية ملعب “كامب نو” عند الدقيقة الـ 33 تعويضا لزميله متوسط الميدان دانيلو، وحينها كان فريقهما خاسرا (0-3).
وذكرت تقارير صحفية إسبانية، الخميس، أن قوات الأمن توافدت بقوة لتحييد المشاغبين ومنعهم من إلحاق الأذى بأشبال المدرب الإنجليزي “التعيس” جاري نيفيل.
ويمرّ فريق فالونسيا هذا الموسم بوضعية سيّئة (المرتبة الـ 12 في البطولة الإسبانية)، زادها بلّة إقدام الإدارة على انتداب مدرب “مترّبص” (جاري نيفيل/ 40 سنة) لم يسبق له الإشراف على فريق للأكابر برتبة مدرب رئيس (استهلّ مهمته في الـ 2 من ديسمبر الماضي)، وسيجتاز امتحانا مفيدا له لمّا تنتهي مهمته وذلك على حساب سمعة “الخفافيش”.
واعترف المدرب نيفيل بأن فريقه أُهين، لكنه أكد سعيه الجاد لتصحيح المسار والتصالح مع الأنصار، رافضا رمي المنشفة كونه حديث العهد بوظيفته الجديدة ولا يريد “الهرب” وترك السفينة تغرق، كما أدلى به للصحافة الإسبانية.