العالم
بعد قرار الحكومة الإنقلابية بإعلان جماعة الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية"

أنصار مرسي يحتشدون في الميادين في جمعة “الإنقلاب هو الإرهاب”

الشروق أونلاين
  • 2010
  • 9
ح.م

في تحد قوي للتضييقات الأمنية المشددة التى فرضتها السُلطات المصرية بعد إعلانها جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابيا.. خرجت المسيرات المنددة بالقرار والرافضة لما وصفوه بالإنقلاب على الشرعية.. تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب ضمن أسبوع جديد أطلق عليه “أسبوع الغضب”. 

في منطقةِ المعادي جنوبِ القاهرةِ إنطلقت مسيرةٌ من مسجدِ الريانِ ضمت الآلاف من المتظاهرين، رددَ خلالَها المشاركونَ هتافاتٍ معارضةً للسلطةِ الحاليةِ من بينِهَا “الإنقلابُ هو الإرهابُ”، وتعرضت المسيرة للتعامل بقوة من قبل قوات الأمن بالخرطوش والقنابل المسيلة للدموع.

كما انطلقت مسيرات أخرى في مناطق 6 أكتوبر وشبرا الخيمة وحلوان والعمرانية وإمبابة والوراق ومناطق عدة بالقاهرة الكبرى، وأيضاً بمحافظات الأسكندرية والبحيرة والسويس ودمياط والفيوم، وكانت قوات الأمن قد تعاملت مع غالبية المسيرات بالقنابل المسيلة للدموع والخرطوش، واعتقلت العشرات منهم، في إطار الإجراءات الأمنية المكثفة والمشددة التى فرضتها سُلطات الإنقلاب على جماعة الإخوان المسلمين وتظاهراتهم، وفقاً لما قالت الحكومة أنه تطبيق لقانون التظاهر والمادة 86 لمكافحة الإرهاب.

كما تعرض طلاب جامعة الأزهر في المدينة الجامعية للتعدي من قبل قوات الأمن وعدد من البلطجية بالقنابل المسيلة للدموع والخرطوش من خارج المبنى حسب شهود عيان، لمنع تظاهرات الطلاب داخل الجامعة مما أسفر عن وقوع عدد من المصابين، حيث كان لطلاب جامعة الأزهر دور كبير طوال الفترة الماضية في مناهضة الإنقلاب مما جعل السُلطات تتخذ إجراءات وصفها مراقبون “بالإنتقامية” ضدهم.

فيما شهد ميدان التحرير ومحيط وزارة الدفاع وكذلك محيط قصر الاتحادية بمصر الجديدة، وميدان رابعة العدوية تواجداً أمنياً مكثفاً منذ الصباح تحسباً لتظاهرات مؤيدي مرسي.

تبقى الميادين والشوارع المصرية ساحات لمعركة ساخنة بين المتظاهرين والسلطة الحالية حتى موعد الاستفتاء على الدستور الشهر القادم، في انتظار النتيجة الفاصلة لكل منهم، إما بإقرار الدستور الجديد لصالح السُلطة الحالية، أو بمقاطعته لصالح رافضي الإنقلاب.

مقالات ذات صلة