أنصار يقضون 10 ساعات تحت أشعة الشمس.. إصابات وإغماءات
كما كان متوقعا، عرف ملعب 5 جويلية الأولمبي، الأربعاء، بمناسبة عيد الاستقلال ونهائي كأس الجمهورية بين وفاق سطيف وشباب بلوزداد، فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن أقدمت إدارة الملعب على فتح الأبواب في وجه الأنصار في حدود الساعة السادسة والنصف صباحا، تاركة إياهم يعانون تحت أشعة الشمس الحارقة، لقرابة 10 ساعات كاملة في مدرجات الملعب.
عاش أنصار شباب بلوزداد ووفاق سطيف يوما أسود، بمناسبة نهائي كأس الجمهورية، وهذا بسبب سوء التنظيم والحرارة الشديدة التي عرفتها المقابلة، حيث وصل الأمر إلى تسجيل بعض الإصابات وإغماءات وسط المشجعين بسبب تعرضهم لضربات الشمس الحارقة، واحد من جانب أنصار وفاق سطيف واثنين من شباب بلوزداد، ما استدعى تدخل رجال الحماية المدنية الذين أقدموا على نقلهم على جناح السرعة إلى أقرب مستشفى لأخذ العلاج والإسعافات اللازمة.
وأمام هذا الوضع، اضطر بعض المناصرين قبيل انطلاق المواجهة، إلى الاختباء تحت المدرجات من شدة الحرارة العالية.
وتوافد أنصار الفريقين بقوة على مدرجات الملعب منذ الساعات الباكرة، قبل أن يمتلئ الملعب عن آخره في حدود الساعة العاشرة صباحا، ليتم اتخاذ قرار من طرف المسؤولين عن التنظيم، لغلق أبواب الملعب في وجه الأنصار، سواء ممن يملكون تذاكر أو العكس، مع العلم أن أي مناصر لا يملك تذكرة لم يتمكن حتى من الاقتراب من حدود الملعب.
إجراءات أمنية مشددة.. الأكل والماء من الممنوعات
وعرفت مقابلة النهائي، إجراءات أمنية مشددة، حيث حرص رجال الأمن على حرمان القصر من الدخول ومن لا يملك بطاقة إثبات هوية، فضلا عن إخضاع المشجعين إلى تفتيش معمق، بالإضافة إلى حرمان المشجعين من إدخال المأكولات والمشروبات إلى الملعب، ما اضطر العديد من الأنصار إلى تناول وجبة الغذاء في الصباح الباكر، بمقابل ذلك وفرت إدارة الملعب الماء للأنصار عن طريق الصهاريج، بالإضافة إلى فتح أكشاك بيع الوجبات الخفيفة.
2500 مناصر سطايفي قدموا إلى العاصمة عبر القطار
استغل 2500 مناصر سطايفي، تنظيم رحلتين عبر القطار من سطيف إلى العاصمة من أجل التنقل لمتابعة النهائي الذي جمع فريقهم أمام شباب بلوزداد، حيث تم نقلهم إلى محطة السمار قبل توفير حافلات لنقلهم مباشرة إلى ملعب 5 جويلية الأولمبي، بينما فضل بقية الأنصار التنقل عن طريق الحافلات وسيارات الأجرة وسياراتهم الخاصة، إلى الملعب الأولمبي، ومنهم أيضا من قضى الليلة أمام الملعب.