رياضة
في أحدث استفتاء لِمنظمة "الشفافية الدولية"

“أنفونتينو” لم ينتشل الفيفا من وحل الفساد

الشروق أونلاين
  • 1356
  • 0
ح. م
جياني أنفونتينو

تحتاج الفيفا إلى جهود إضافية وأعوام أخرى لكي تُلمّع صورتها وتُثبّتها، بعد غرقها في طوفان الفساد الذي ضرب مبنى زوريخ الكروي الدولي سنة 2015.

وقال 53% من المستجوبين إنهم مازالو لا يثقون في عمل الإتحاد الدولي الدولي لكرة القدم. وفقا لأحدث استفتاء أعدّته منظمة “الشفافية الدولية” بِالتنسيق مع جمعيتين دوليتَين أُخريين.

ومعلوم أن منظمة “الشفافية الدولية” – التي يقع مقرها بِالعاصمة الألمانية برلين – هيئة غير حكومية، تعمل على إعداد تقارير سنوية عن الفساد وتُحارب هذه الآفة العالمية.

وشَمِل الإستفتاء 25 ألف شخص ينتمون إلى 50 بلدا متفرّقا عبر مناطق شتى من المعمورة.

وأجاب 44% من المستجوبين بـ “لا”، في سؤال إن كان الرئيس الحالي للفيفا جياني أنفونتينو قد تمكّن من جعل المجتمع الكروي الدولي يستعيد ثقته في الفيفا. عِلما أن المسيّر السويسري- الإيطالي (46 سنة) استهلّ مهامه على رأس الفيفا في الـ 26 من فيفري 2016.

وأبدى 88% من الأشخاص الذين شاركوا في الإستفتاء انشغالهم من استمرار “الممارسات المشبوهة” لدى إطارات الفيفا. ما يعني تشاؤمهم من عدم “توبة” مسيّري الإتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان زهاء 40 إطارا يشتغلون لِمصلحة الفيفا قد أوقفوا سنة 2015، وتابع القضاء الأمريكي بعض هؤلاء المسيّرين، بِسبب تهم تورّطهم في قضايا فساد. بينما اضطرّ الرئيس السابق جوزيف بلاتر مطلع جوان 2015 إلى رمي المنشفة، بعد أيّام معدودات من انتخابه على رأس الفيفا لِعهدة خامسة على التوالي، للسبب ذاته.

وتُوجّه إلى الفيفا تهم “انحراف” بعض مسيّريها، والطرق المشبوهة في تعيين مستضيف المونديال، وكذا بيع حقوق البث التلفزيوني، وأمور أخرى. وهو ما جعلها تغرق في طوفان الفساد، وتزيد من متاعب جياني أنفونتينو في إيجاد العلاج المناسب، إن كان الرجل حقّا جادّا في مسعاه.

مقالات ذات صلة