العالم
عائلة جلال ببرج بوعريريج تناشد السلطات

أنقذوا ابننا من زنزانته الانفرادية بالعراق

الشروق أونلاين
  • 4676
  • 7
ح.م
قسنطيني يطمئن عائلات السجناء

تناشد عائلة جلال ببرج بوعريريج السلطات العليا في البلاد التدخل لنقل ابنها باديس جلال من الزنزانة الانفرادية التي يمكث فيها منذ 15 يوما بسجن سوس بكردستان العراق.

وذكر حمزة جلال، شقيق باديس، في اتصال مع “الشروق”، ان سلطات سجن سوس الواقع بإقليم كردستان شمال العراق عاقبته عن التصريحات التي أدلى بها بعض زملائه للصحافة الوطنية بوضعه في زنزانة انفرادية وبعزله عن بقية المساجين الذين كان يقاسمهم الغرفة، وأكد حمزة أن الحالة   النفسية لأخيه جد متدهورة خوفا من أن يكون مصيره كمصير الشاب التونسي الذي أعدمته السلطات العراقية قبل اشهر، مشيرا إلى أنه محروم من كل شيء باستثناء بعض الطعام الذي يمنحه إياه الحراس.

وعبرت عائلة جلال، في سياق متصل، عن استيائها وقلقها الشديد من الحالة التي آل إليها ابنها باديس المحجوز في سجن سوس بالعراق منذ ثماني سنوات.

وفي سياق متصل، أكد فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، أن ما يتعرض له جلال باديس غير قانوني ويتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن يعاقب هذا الأخير بسبب تصريحات إعلامية لأصدقائه، ووعد بمكاتبة وزارة الخارجية من أجل التدخل لإخراج باديس من الزنزانة الانفرادية في أقرب وقت.

وطمأن فاروق قسنطيني عائلات المساجين الجزائريين المتواجدين في السجون العراقية منذ سنوات قائلا “لقد كلفت وزارة الخارجية سفير الجزائر في الأردن بالتكفل بالملف في أقرب الآجال، مشيرا إلى أن القانون الداخلي للهيئة لا يسمح لها بالاتصال المباشر بإدارة أي سجن، ولكنها تتولى بنقل انشغالات أهل المساجين لوزارة الخارجية”.

مقالات ذات صلة