الجزائر
أتفرج مباريات الخضر واقفا طيلة الـ90 دقيقة من شدة التوتر والقلق

أنور: خرجت في الـ 1982 احتفالا بالفوز على ألمانيا وأمنيتي أن يعاد الإنجاز في 2014

الشروق أونلاين
  • 958
  • 0
ح.م
الشاب أنور

مثل جميع الجزائريين يتابع هاته الأيام جوهرة تلمسان الشاب أنور مباريات المونديال، ويتلذذ بما يفعله رفقاء فيغولي الذين شرفوا العرب والجزائر معا، حيث حتمت عليه المناسبة الاستثنائية التضحية بعدة حفلات وإلغاء عدة مقابلات تلفزيونية مع قنوات خاصة، لا لسبب سوى لتمكنه من متابعة كل شاردة عن المونديال البرازيلي، وفي سؤال حول كيفية متابعته لقاءات الخضر وحالته النفسية أثناء المباراة، أجاب صاحب أغنية يا ريت ….مثل كل الجزائريين أتابع لقاءات الخضر تحت الأعصاب، وعض الأصابع، بل صرت حبيس المنزل لا أتخلف عن مشاهدة أية مباراة، مضيعا بذلك العديد من الحفلات وحتى المشاركة في الحصص التلفزيونية التي طلبتني لأنني الله غالب أعشق كرة القدم وسحرها، خاصة وأن الأمر يتعلق بمونديال يشارك فيه منتخب بلادي …..

كما ذكر ابن تلمسان أنه يتابع مباريات المنتخب الجزائري في العديد من  المرات واقفا طيلة التسعين دقيقة من فرط التوتر والخوف من النتيجة النهائية، مؤكدا أنه يواظب على الاحتفال مثله مثل كل الجزائريين بطريقته الخاصة بالخروج للشارع بالسيارة، وأحيانا أخرى مشيا على الأقدام حاملا الراية الوطنية التي ذاع صيتها أكثر خلال المونديال العالمي، متمنيا في الأخير أن ينجح أشبال وحيد خاليلوزيتش في كسب الرهان والإطاحة بالألمان لدخول التاريخ من أبوابه الواسعة، لأنه كما قال فالجزائر لا تمثل بلدا فقط بل كل العرب، والمسؤولية كبيرة والمهمة صعبة، لكن ليست مستحلية يقول أنور، الذي يتذكر جيدا اليوم الذي هزم رفقاء بلومي كبرياء الألمان، حيث كان لا يتعدى سنه الثماني سنوات، ومع ذلك خرج رفقة أفراد عائلته وأصدقائه بحي ميرامار بحكم إقامتهم آنذاك بولاية وهران،

 

ولا ينسى تلك  اللحظات الخالدة التي أخرجت الصغير قبل الكبير للشوارع، وهي نفسها المشاهد التي يتمنى عودتها في سنة 2014 وفي سهرة رمضانية، متمنيا في الأخير لكل الشعب الجزائري رمضان كريم.

 

مقالات ذات صلة