أنيلكا وبوراس والكوثري وآخرون: “لسنا شارلي”
سقط اللاعبون الجزائريون رياض بودبوز ومهدي مصطفى ووليد مسلوب في فخ الحملة الإعلامية الفرنسية والعالمية بعد حادثة “شارلي إيبدو”، عندما حملوا شعار “أنا شارلي” المساند للصحيفة الفرنسية “الشهيرة” بنشرها للرسوم المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي ستقوم بإعادة نشرها الاربعاء في طبعة خاصة وقياسية، على اعتبار أنها ستطبع منها 3 ملايين نسخة، تحمل فيها رسوما مسيئة إلى خاتم الأنبياء.
وجاء سقوط اللاعبين الجزائريين في فخ الحملة الفرنسية غير البريئة، في وقت رفض فيه بعض اللاعبين والرياضيين الآخرين حمل هذا الشعار، الذي يراد به “ضرب” الإسلام أكثر منه الدفاع عن حرية التعبير، كما يقول الفرنسيون.
ولقي تصرف اللاعبين الدوليين الجزائريين انتقادات واسعة من قبل الجزائريين، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، أين وجه الفايسبوكيون انتقادات شديدة اللهجة إلى هؤلاء ولاموهم على انسياقهم وراء حملة أكدت أنها لا تتعلق أبدا بحرية التعبير، والدليل أن مسؤولي “شارلي إيبدو” قرروا نشر عدد خاص اليوم يتضمن رسوما مسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ليبقى ما قام به هؤلاء وصمة عار بالنسبة إليهم، لا سيما في وقت رفض فيه فرنسيون تبني هذا الشعار المثير للجدل، والذي أطلق بعد حادثة شارلي إيبدو.
وكان اللاعب المغربي الكوثري رفض ارتداء قميص “أنا شارلي” خلال الجولة الفارطة من الدوري الفرنسي، وبرر موقفه في تصريحات صحفية برغبته في “عدم الخلط” بين الرياضة والسياسة، كما كان للبطل الأولمبي الفرنسي في الجيدو، جمال بوراس، ذو الأصول الجزائرية، نفس الموقف وأكد أنه مع شعار “لست شارلي“، وهو نفس الموقف الذي ذهب إليه الدولي الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا.