أهال يتفننون في تسريب “الكيف” إلى أبنائهم المسجونين!
أوقفت مصالح أمن سجن الحراش بالعاصمة شابا في العقد الثاني من العمر متلبسا بمحاولته إدخال قطعة مخدرات داخل القفة التي كان يتوجه بها في زيارة لشقيقه المسجون، حيث مثل المتهم السالف الذكر أمس الأول أمام محكمة الجنح بالحراش لمواجهته بتهمة إدخال أشياء ممنوعة إلى وسط عقابي.
وذلك، على خلفية ضبطه من طرف أعوان السجن يحاول تمرير قطعة من المخدرات كانت موضوعة في طبق الزيتون خلال زيارته لشقيقه، حيث لاحظ الأعوان المكلفون بمراقبة المأكولات الواردة إلى السجن عن طريق الأهالي خلال تفتيشهم الروتيني، وجود قطعة صغيرة من المخدرات بقيت من الكمية التي كانت قد تحللت بالمرق الموجود في الطبق بالإضافة إلى رسالة مجهولة المصدر كانت بالقفة .
وقد تم فتح تحقيق فور ذلك لمعرفة ملابسات القضية التي تناولتها أمس الأول محكمة الحراش واستدعت عمة المتهم كشاهدة في القضية على اعتبار أنها من حضرت الأكل لابن شقيقها، حيث أنكرت معرفتها بالأمر، فيما حاول المتهم والشاهدة تبادل التهم أمام هيئة المحكمة والتملص من الوقائع التي أمر خلالها وكيل الجمهورية بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و100 ألف دينار غرامة مالية للمتهم .
.. وآخر أدخل رطل مخدرات في حقيبتهǃ
تعددت الروايات في طرق وأساليب اختراق أسوار بعض المؤسسات العقابية في مهمة شبه مستحيلة لإدخال قطع مخدرات، وسجائر أو أقراص مهلوسة، ورغم شدة الحراسة المفروضة بسجن الحراش، إلا أن البعض وجد حيلا ذكية من اجل نجاح مهمته في تمرير هذه الممنوعات إلى مساجين مدمنين، فبعد “طاجين الزيتون”، وقيام شاب آخر بحشو حوالي 2 كيلوغرام من التفاح بأقراص مهلوسة، وتواطؤ حارس السجن في تسريب 9 سجائر ملفوفة بمادة الكيف المعالج إلى سجن الحراش، حاول هذه المرة بطل قضية الحال المتابع بنفس التهمة أمام هيئة محكمة الحراش، بوضعه ما يقارب رطلا من القنب الهندي داخل جيب سري بحقيبته، أثناء ولوجه إلى المؤسسة العقابية، والتي بدأت القضية بعد عثور أعوان الأمن على 400غ من القنب الهندي تحت سلة المهملات بمكتب المحاسبة بالسجن، حيث فتحت المصالح المعنية اثر ذلك تحقيقات موسعة والتي توصلت إلا أن المخدرات التي وجدت بحوزته أثناء توقيفه من قبل أمن دائرة حسين داي والتي بسببها دخل السجن هي الكمية التي بقيت داخل الجيب السري بحقيبته وحاول إخفاءها في نفس اليوم من دخوله إلى المؤسسة بوضعها تحت سلة المهملات في مكتب المحاسبة أثناء عملية توثيق الأغراض التي توجد بحوزة السجناء قبل دخولهم إلى المؤسسة العقابية، والتي عثر عليها بعد ثلاثة أيام من ذلك خلال عملية التنظيف وهو ما أنكره المتهم أثناء جلسة المحاكمة.