رياضة
في انتظار خدمة من الفراعنة أمام البينين

أواسط الخضر على درب الأكابر..ونوبيلو على خطى خاليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 11143
  • 33
ح.م
أواسط الخضر

على الرغم من اكتظاظ مدرجات ملعب أوسياف عمر بمدينة عين تموشنت بالآلاف من الجماهير العاشقة والمحبة للألوان الوطنية، إلا أن أشبال المدرب الفرنسي نوبيلو لم يتمكنوا من إسعاد الأنصار الذين توافدوا من كل حدب و صوب إيمانا منهم بقدرة زملاء الحارس طورش على تحقيق الانتفاضة وتحسين الوجه السيء الذي ظهر به أواسط الخضر في اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب البينيني، لكن الجمهور التيموشنتي استيقظ على حقيقة مرة وهي أن الجزائر لا تملك منتخبا يمكنه الذهاب إلى مونديال تركيا الصيف القادم.

 

 

ولم تنفع لا التشجيعات ولا الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الفاف لهذا المنتخب على مدار 15 شهرا من التحضيرات في تكوين مجموعة قوية يمكنها الإطاحة بالمنتخب المصري وتعزيز حظوظ التأهل للمربع الذهبي، ليسير بذلك أواسط الخضر على خطى الأكابر في “كان” جنوب إفريقيا الأخيرة، بعد ما أضحوا على أعتاب الإقصاء من الدور الأول، خاصة وأن المنافس القادم هو المنتخب الغاني الفائز بدوره بهدف يتيم على حساب البينين وبات يحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف الفراعنة.

المدرب نوبيلو الذي أعلن في إحدى الندوات الصحفية بأنه سيستقيل من منصبه في الحال إذا ما فشل في تأهيل المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة لكأس العالم، وبات قريبا من حزم حقائبه باتجاه فرنسا يوم 22 مارس القادم، ظهر عاجزا عن إيجاد حلول واضحة وفعالة لاختراق التنظيم الدفاعي للفراعنة، وكذا الانتشار التكتيكي الممتاز لأشبال المدرب ربيع ياسين، والغريب في الأمر أيضا هو تأخره الكبير في إحداث التغييرات على الرغم من أن بعض اللاعبين كانوا ظلا لأنفسهم ولم يقدموا شيئا يذكر طيلة الدقائق التي شاركوا فيها، على غرار المهاجم واعلي الذي ذكرنا بنسخة جديدة من لاعب باري الإيطالي “عبد القادر غزال”، خاصة في طريقة ركضه في كل الاتجاهات بلا فائدة ودون تشكيل أدنى خطورة على حارس مرمى المصريين، وحتى ايزرخوف وبورديم لم يقدما أي إضافة ملموسة، بيد أن نوبيلو “ركب رأسه” وبقي مصرا على نفس الأسماء والخيارات، كما أنه لم يتفطن إلى الشوارع المفتوحة على الجهة اليسرى من الدفاع مما سهل مهمة المنتخب المصري بشكل واضح، لكن التقني الفرنسي ظل يراقب طريقة اللعب العشوائية لرفقاء فرحات دون أن يحرك ساكنا وكأن به يشاهد مباراة أخرى، مما أثار غضب وحنق الحاضرين في المدرجات والذين ظلوا يطالبونه بتغيير النهج التكتيكي أو فعل أي شيء يخرج المنتخب الوطني من المأزق الذي يوجد فيه، لكن الدقائق مرت ونوبيلو بقي يصرخ في وجه لاعبيه بقوة، مما تسبب في تشتيت تركيزهم وفرض عليهم ضغطا إضافيا جعلهم يفقدون الكرة بسرعة كبيرة وأدخلهم في دوامة التسرع لتدارك فارق الهدف الوحيد. 

نوبيلو يرفض الإعتراف بإفلاسه التكتيكي 

الندوة الصحفية التي عقدها المدرب عقب نهاية المباراة كانت “مسخرة” بأتم معنى الكلمة، فتبريرات الفرنسي بدت بعيدة جدا عما شاهده الجميع عندما أشار إلى أن أشباله لعبوا بطريقة جيدة للغاية، إلا أن الحظ لم يكن إلى جانبهم بعد ما سيطروا بالطول والعرض من وجهة نظره على مجريات الشوط الثاني، وظل يتباهى بتغييره للخطة التكتيكية من 4-4-3، إلى 4-4-2 وصولا إلى 4-2-4  دون أن يعترف بإفلاسه التكتيكي والخططي وأخطائه الكبيرة في اختيار الأسماء القادرة على حمل الألوان الوطنية وتشريفها، بل تعدى الأمر لأكثر من ذلك، حين رد بطريقة غاضبة على أحد الصحفيين الجزائريين وحاول تذكيره بسيرته الذاتية في التكوين وتخريج عدة لاعبين معروفين على يديه في صورة “دياوارا” و”مانداندا” ما يشير بشكل واضح إلى “نرجسية” هذا المدرب المغمور وكأن قدر الجزائريين هو التعامل مع مدربين أجانب يمكنهم الاعتراف بأي شيء إلا قول كلمتي “أخطأت أو فشلت”. 

الإمكانات الضخمة التي رصدتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كانت كافية لتأهيل المنتخب المصري والغاني والنيجيري معا إلى نهائيات كأس العالم، لأن المنتخبات المذكورة لم تصرف حتى نصف ما وفرته الفاف لنوبيلو وطاقمه الفني، والنتيجة هي خيبة أخرى تضاف إلى سلسلة الخيبات الأخرى التي تعود عليها الشارع الرياضي الجزائري في السنوات الماضية، بداية من فشل زملاء يوسف بلايلي في بلوغ دورة الألعاب الأولمبية بلندن سنة 2012، مرورا بالمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة الذي تعرض للإقصاء من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالمغرب على يد بوتسوانا، ووصولا لخروج الأكابر من “كان” جنوب إفريقيا في الدور الأول بنقطة يتيمة كلفت خزينة الفاف ما يفوق 10 ملايير سنتيم، ومن خلال كل هذا تتضح بشكل جلي عيوب التكوين وضعف البطولة الوطنية التي باتت غير قادرة تماما على منح المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها لاعبين في المستوى، قادرين على تشريف الجزائر في مختلف المنافسات القارية أو الدولية.

ويبقى تأهل أواسط الخضر، رهين أقدامهم وكذا “خدمة” من المنتخب المصري، حيث يتوجب على رفقاء المتألق فرحات الفوز على غانا في الجولة الأخيرة غدا الجمعة، وانتظار “صدقة” من المصريين الذين تبقى الآمال معلقة عليهم لهزم منتخب البينيني أو فرض التعادل عليه على الأقل قصد التأهل إلى المربع الذهبي وضمان المشاركة في مونديال تركيا. 

 .

كشّاف نادي رين الفرنسي معجب بفرحات

أبدى كشاف نادي رين الفرنسي هييارد إعجابه بمستوى لاعب اتحاد العاصمة زين الدين فرحات خلال مباراة الجزائر ومصر، وكذا لاعب فريقه توماس إزرغوف، مشيرا في سياق آخر إلى أن الأداء العام للاعبين المشاركين في نهائيات كأس أمم إفريقيا للأواسط كان متواضعا.

.

 

مدرب المنتخب المصري: أتمنى تأهل الجزائر وسنتفرغ للفوز باللقب الإفريقي 

  أكد ربيع ياسين مدرب المنتخب المصري بأنه ينتظر تأهل المنتخب الجزائري إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية والصعود معا لمونديال تركيا.

وأوضح ياسين في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة قائلأ: “أتمنى فوز الجزائر على غانا في الجولة الأخيرة وصعودها معنا إلى كأس العالم ونصف نهائي الأمم الأفريقية”. وأضاف “قررت إراحة بعض اللاعبين في مواجهة البينين بالنظر للتعب الذي أصابهم في المباراتين الأوليين، وبعد ضمان التأهل لنصف النهائي ولكأس العالم”.

وأضاف المدرب المصري “سنتفرغ للعمل على تحقيق حلم الفوز بكأس أمم إفريقيا، أسعى منذ عامين إلى تحقيق هدفين رئيسيين، الأول التأهل لكأس العالم بتركيا، والثاني أن أكون ضمن المدربين المصريين الذين سبق لهم شرف إحراز لقب كأس أمم إفريقيا للشباب”.

 .

الرئيس المصري يهنئ منتخب الشباب بالتأهل لكأس العالم

قدم الرئيس محمد مرسي التهنئة لمنتخب مصر للشباب، بعد فوزه على منتخب الجزائر، وتأهله لكأس العالم للشباب في تركيا.

وكتب مرسي تدوينة عبر حسابه الشخصي علي “تويتر”: “الشباب مستقبل مصر”. وأضاف: “أهنئ أبنائي منتخب شباب مصر ومدربه وجميع أعضاء الجهاز الفني والإداري على تأهلهم لكأس العالم للشباب”.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، صباح الاربعاء أن مرسي، بعث ببرقية تهنئة للاتحاد المصري لكرة القدم، بعد تأهل منتخب الشباب لكأس العالم بتركيا.

 .

تقسيم المستويات المتأهلة إلى مونديال تركيا للشباب

ومن جهة أخرى، حسم 20 منتخبا من أصل 24 مشاركتهم في مونديال تركيا، فيما جاءت المستويات التي ستقام حسبها قرعة النهائيات على النحو التالي:

المستوى الأول ويضم أبطال القارات الست: كوريا الجنوبية (بطل آسيا) – المكسيك (بطل الكونكاكاف) – اسبانيا (بطل أوروبا) – كولومبيا (بطل أمريكا الجنوبية) – (بطل إفريقيا سيتم تحديده يوم 30 مارس المقبل) – (بطل أوقيانوسيا سيتم تحديده يوم 29 مارس المقبل).

المستوي الثاني ويضم 3 منتخبات من آسيا و3 من إفريقيا:   أستراليا – العراق – أوزبكستان – 3 منتخبات من إفريقيا.

المستوى الثالث ويضم 3 منتخبات من الكونكاكاف و3 من أمريكا الجنوبية: كوبا – السلفادور – الولايات المتحدة الأمريكية – الشيلي – الباراغواي – الأورغواي.

المستوي الرابع ويضم 5 منتخبات من أوروبا إضافة إلى البلد المنظم: كرواتيا – انجلترا – اليونان – فرنسا – البرتغال – تركيا.

 

مقالات ذات صلة