“أوباما يسعى لنيل رضا النواب الأفارقة واليهود لضرب سوريا”
قال أستاذ الدراسات الدولية بالجامعة الأمريكية في واشنطن، ادمون غريب، أن الرئيس باراك أوباما، بقوم بحملة واسعة لإقناع النواب الأفارقة واليهود والتقدميين بشكل أساسي، حتى يكون ضمن المؤيدين لضربة عسكرية ضد بشار الأسد.
يشرح الأكاديمي السوري المقيم في أمريكا، تحركات الإدارة الأمريكية وبالخصوص لسيّد البيت الأبيض باراك أوباما، لحشد تأييد الكونغرس حتى ينفّذ ضربته ضد بشار الأسد، ويقول ادمون للشروق “الرئيس أوباما، يعرف بعض الرفض دخل الكونغرس وخاصة من قبل الجمهوريين، فهم يعتبرون العملية العسكرية في غير صالح الولايات المتحدة الأمريكية، والأصلح لها في الوقت الحالي الاهتمام بالمشاكل الداخلية”، ومن هذا المنطلق يذكر محدثنا، أن أوباما قد شرع في اتصالات موسعة مع نواب وخاصة من الأفارقة، اليهود، والتقدميين لنيل رضا الكونغرس “.
وعن المتاح أمام أوباما، في حالة رفض الكونغرس منحه التفويض بضرب الأسد، يذكر ادموند غريب “استنادا إلى ما أعلنه مسؤولون في مجلس الأمن القومي، فإنه من المستبعد أن ينفذ الرئيس عملية عسكرية.. لكن سيبقى إقناع الشعب الأمريكي “.
وجدد باراك أوباما، دعوته الى “عدم التغاضي” عن استخدام أسلحة كيميائية من قبل النظام السوري، ودعم ضربة عسكرية ضد دمشق”، وذلك في كلمته الإذاعية الأسبوعية التي بثت السبت.
وقال أوباما في كلمته الإذاعية الأسبوعية “لا يمكننا التغاضي عن الصور التي رأيناها عن سورية، لذلك أدعو اعضاء الكونغرس والحزبين الى الاتحاد، والتحرك من أجل النهوض بالعالم الذي نريد العيش فيه، العالم الذي نريد تركه لأولادنا وللأجيال المستقبلية“.
وشدد أوباما على أن أي ضربة أمريكية في سورية “لن تكون تدخلاً مفتوحا، ولن تكون مثل العراق أو أفغانستان، ولن يتمّ نشر قوات أمريكية على الأرض، وأي عمل سنقوم به سيكون محدوداً زمنياً، وفي نطاقه وهدفه ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز الكيميائي ضد شعبها مجدداً، وخفض قدراتها على القيام بذلك”.
كما حذَّر الرئيس الأمريكي، من أن “عدم الرد على مثل هذا الهجوم الفاضح سيزيد مخاطر رؤية أسلحة كيميائية تستخدم مجدداً، أو أن تسقط في أيدي إرهابيين قد يستخدمونها ضدنا، وهذا سيوجه رسالة كارثية الى الدول الأخرى، بأنه لن تكون هناك عواقب بعد استخدام مثل هذه الأسلحة”.
وفي كلمته، ذكَّر أوباما بأنه بصفته قائداً للقوات المسلحة هو يريد ضرب سورية ومعاقبة النظام، مضيفاً أن “أمتنا ستكون أقوى إذا تحركنا معاً، وستكون أعمالنا أكثر فاعلية”.