الجزائر
قال إنه يقدم للجزائريين مشروعا تنمويا بديلا للنهوض بالبلاد

أوشيش: نريد تعزيز كتابة التاريخ وتطوير السينما والفنون

ق. و
  • 160
  • 0

أكد مرشح حزب جبهة القوى الاشتراكية لرئاسيات الـ7سبتمبر القادم، يوسف أوشيش، الجمعة من ولاية خنشلة، أن برنامجه يعنى بـ”تعزيز كتابة تاريخ البلاد وتطوير السينما والفنون لتخليد أمجاد وبطولات من صنعوا هذا التاريخ الوطني العريق”.
وفي بلدية بغاي، أين وضع باقة زهور على تمثالي الشهيد عباس لغرور والملكة ديهيا، قال أوشيش، في تصريح للصحافة في اليوم الـ16 للحملة الانتخابية للرئاسيات القادمة، أنه سيعمل على “بناء جزائر قوية تعتز بكل مقوماتها الهوياتية”، مضيفا بالقول أن “من المهم تخليد من صنعوا مجد هذا الوطن وإيصال بطولاتهم للأجيال القادمة”، مبرزا أهمية العناية بكتابة تاريخ البلاد وتطوير السينما والفنون.
وذكر مرشح حزب جبهة القوى الاشتراكية بأهم الاقتراحات التي جاء بها برنامجه الانتخابي في هذا الإطار، على غرار إنشاء وكالة وطنية للحفاظ على التراث والثقافة الوطنية، إضافة إلى وضع إستراتيجية لإعادة الإشعاع الثقافي الوطني.
كما تطرق بذات المناسبة إلى دور المرأة الجزائرية التي قال بأن لها “مكانة خاصة” في برنامجه، مشيرا إلى أن المرأة التي ساهمت في تحرير الوطن ومقاومة الاستعمار، يجب أن تلعب اليوم دورها في “مسيرة البناء والتشييد”.
وفي السياق ذاته، أكد أوشيش، مساء الخميس من ولاية باتنة، ان برنامجه الانتخابي يقدم “مشروعا تنمويا بديلا للنهوض بالبلاد”.
وخلال نشاط جواري بوسط المدينة، في إطار الحملة الانتخابية، اعتبر المترشح أوشيش، ان برنامجه الانتخابي “رؤية للغد” هو “مشروع بديل يحمل حلولا واقعية للنهوض بالبلاد وتحصينها من المخاطر التي تحدق بها”.
وذكر ان برنامجه يرتكز على “تحسين القدرة الشرائية للمواطن وحماية الشرائح المحرومة”، مستعرضا من جهة اخرى أهم المقترحات التي يتضمنها مشروعه في الشق السياسي على غرار “منح صلاحيات أوسع للسلطة التشريعية كي تلعب دورها الرقابي”.
ومن امام النصب التذكاري المخلد لبطولات الشهيد مصطفى بن بولعيد، ابرز المترشح للرئاسيات اهمية الحفاظ على ذاكرة الشهداء وتجسيد حلمهم من خلال “إقامة دولة ديمقراطية ذات طابع اجتماعي”.
ولدى استعراضه لرؤيته للعلاقات الدبلوماسية للجزائر، التزم أوشيش بإعادة بناء هذه العلاقات على اساس الاحترام المتبادل والندية، خاصة مع الدول الغربية، مذكرا في نفس السياق بأن الجزائر دولة انتزعت سيادتها بفضل تضحيات و”لا تقبل الوصاية او النظرة الاستعمارية لها”.
وسيعمل المترشح في حال انتخابه – حسب تعهداته – على “تشجيع الشراكة مع الدول الإفريقية وكل الشعوب التي تحمل نفس الطموحات والآمال”، وعلى “الانخراط في مسعى ارساء نظام عالمي جديد يكون اكثر عدلا وانصافا”.

مقالات ذات صلة