الجزائر
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي محمود ديكو لـ"الشروق":

“أوفدنا مرسولا إلى الخاطفين لتبليغهم بأنهم يسيئون للإسلام”

الشروق أونلاين
  • 3521
  • 4
ح.م
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي محمود ديكو

أفاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي، الشيخ محمود ديكو، أن الهيئة التي يديرها قد ساهمت بجهد “وافر” في سبيل الإفراج عن المختطفين الجزائريين في غاو بمالي، ونبّه إلى أن عملية الاختطاف التي جرت في 6 أفريل 2012 ليست بـ”الإنسانية” ولطخت تعاليم الدين الإسلامي.

وقال الشيخ محمود ديكو، في تصريح لـ”الشروق”، أمس، تعليقا على خبر الإفراج عن المختطفين الاثنين اللذين كانا يشتغلان في القنصلية الجزائرية بغاو المالية: “أشارك الشعب الجزائري في هذا الفرح.. ونحمد الله على الإفراج عنهما، وهو الأمر الذي تم، رغم الصعوبات التي كان عليها المختطفون، ونأسف لوفاة أخوين لنا من المختطفين ونسأل الله أن يتغمدهما برحمته الواسعة”، واستطرد في الموضوع: “الدبلوماسي الذي جرى إعدامه نعرفه جيدا في المجلس، وقد ساعدنا كثيرا في أعمال خيرية في الشمال، لكن للأسف الشديد رد الخاطفين كان رافضا ولهجتهم حادة تجاه الجزائر”، وقصد الشيخ محمود ديكو الضحية طاهر تواتي. 

وأبدى محدثنا، “تحفظا بالغا” في الخوض في تفاصيل عملية الإفراج عن المختطفين، مع تأكيده أن المجلس الإسلامي الأعلى قد شارك في مفاوضات لإطلاق سراحهم، وقال المتحدث بشأن معلومات تم تداولها  في السابق تفيد بإرسال مبعوث من المجلس إلى جماعة الجهاد والتوحيد التي تبنت عملية الاختطاف: “نعم هيئتنا بعثت مرسولا إلى جماعة التوحيد والجهاد الذي حاول بما استطاع من حجج وبراهين أن يبين لهم حرمة ما قاموا به”. 

 وخاطب الشيخ محمود ديكو الجهة الخاطفة-جماعة التوحيد والجهاد- “أقول لمن تورط في عملية الاختطاف أن هذا الأمر لا علاقة له بالإسلام ولا بالإنسانية، أنتم تسيئون للإسلام بما تقومون به”. 

مقالات ذات صلة