رياضة

أولمبياد 2016 هدف رئيسي لروراوة

الشروق أونلاين
  • 3044
  • 0
ح م
شعار الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو البرازيلية 2016

وضع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، تأهل المنتخب الوطني الاولمبي إلى الألعاب الاولمبية 2016 التي تحتضنها مدينة ري ودي جانيرو البرازيلية، من ضمن أولويات أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها.

وكشف رئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، الأربعاء، لدى نزوله ضيفا على منتدى المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين، “أن روراوة أبلغه بأن أولمبياد 2016 سيكون من الأهداف الكبرى التي يسعى الى تحقيقها، وأنه في سبيل تحقيق ذلك سيجعل المنتخب الاولمبي يتدعم بعدد من اللاعبين الذين ينشطون في المنتخب الأول”.

 ولئن تحفظ بيراف عن هوية الأسماء التي ستدعم المنتخب الاولمبي من كتيبة المحاربين، إلا أنه حسب مصادر مقربة من قصر دالي ابراهيم، فإن مشروع الحاج روراوة، الذي يسعى لتحقيقه في المنتخبات الوطنية ، هو إرجاع المنتخب الاولمبي الجزائري إلى الواجهة، لاسيما وأن آخر مشاركة لمنتخب كرة القدم في الألعاب الاولمبية، تعود إلى دورة 1980 بموسكو،  أي أن الكرة المستديرة الجزائرية عجزت عن التأهل إلى نهائيات الاولمبياد منذ 34 سنة كاملة.

 وفي وجود المادة الخام التي ستدعم المنتخب الجزائري الأولمبي من لاعبي الصف الأول الذين استدعاهم الناخب الوطني حاليوزيتش لتدعيم صفوف الخضر والذين لا تتجاوز أعمارهم 23 سنة في 2016 سنة ، على غرار، تايدر، ماندي، بلفوضيل، براهيمي، غولام، بن طالب، وفرحات، وحارس جمعية الشلف الشاب الذي استدعاه لمنتخب المحليين عبد القادر صالحي، فإنه سيكون بمقدور الناخب الوطني الذي سيقود  المنتخب الاولمبي، الاستعانة بثلاثة لاعبين تتجاوز أعمارهم الـ 23 سنة، وهنا يمكن تدعيم الفريق بلاعبين مثل فيغولي والحارس زماموش والمهاجم إسلام سليماني، وذلك من أجل سد نقاط الضعف التي قد يكون يعاني منها.

 ويبدو أن الحاج روراوة، يأخذ مسالة المنتخب الاولمبي بكل جدية وهو الذي كشف لدى نزوله ضيفا الثلاثاء على حصة “الحلقة المفقودة” التي يبثها تلفزيون الشروق، أن كل المدربين المحليين يرفضون تدريب المنتخب الاولمبي. لكن الذي لم يكشفه رئيس الفاف، أن  إحجام المدربين المحليين على تدريب المنتخب الاولمبي مرده في اعتقادنا، إلى توخيهم الحذر الشديد من هذه المسؤولية مخافة الاكتواء بها مثلما حدث للمدرب  عز الدين ايت جودي في 2011، عندما وجد نفسه في مواجهة تدخلات الناخب الوطني حاليلوزيتش  في صلاحياته أثناء المحطة التاهيلية الأخيرة إلى اولمبياد لندن والتي جرت بالمغرب.

 العامل الآخر الذي في اعتقادنا يكون جعل المدربين المحليين يرفضون عرض روراوة، هو اشتراطه التأهل إلى  نهائيات اولمبياد ريودي جانيرو 2016. وهو يملك كل الحق في ذلك لاسيما وانه مثلما ذكرنا فإن المادة الخام متوفرة، ولم يحدث للجزائر أن تمتعت بأرمادة هائلة من اللاعبين الصاعدين، على شاكلة اللاعبين الذين تم الإشارة إليهم، مثلما يحدث في هذه السنوات بفضل التخطيط المحكم لروراوة، باستغلال اللاعبين المغتربين الذي حصلوا على تكوين عال في مختلف مراكز التكوين الفرنسية واستقدامهم بفضل ما يعرف بقانون الباهاماس الذي كان هو مهندسه الأول والأخير. وما يؤهل هؤلاء للنسج على منوال جيل بلومي، ماجر وعصاد قبل 34 عاما بموسكو.

مقالات ذات صلة