الجزائر
اعتبروا الوثائق الصحية للتلميذ غير كافية

أولياء التلاميذ يطالبون بتفعيل الصحة المدرسية

الشروق أونلاين
  • 1056
  • 0
الارشيف

أثارت وثيقة التسجيل التي وزعتها المؤسسات التعليمية للطور المتوسط والثانوي، التي تشمل معلومات تتعلق بصحة التلميذ، وإذا ما كان يعاني من مرض ويحمل بسببه إلى المستشفى أو يتناول أدوية معينة إلى جانب نوعية المرض وقدرته البصرية ونوع زمرته الدموية، جدلا، فرغم دقة هذه الأسئلة غير أن الأولياء والمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ يجمعون على عدم جدواها.

وأكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة، عدم جدوى ورقة المعلومات التي أصبحت توزع على التلاميذ في كل عام ويقوم أولياؤهم بتعبئتها ثم المصادقة عليها في البلديات، حيث إن هذه الورقة موجهة للاستهلاك فقط وهي غير كافية ولا توضح الوضعية الصحية للطبيب، بل تظل حبيسة أدراج المؤسسة التعليمية ولا يطلع عليها مسؤولو المؤسسة ولا حتى طبيب الصحة المدرسية، فالمفترض أن تكون هذه العملية أكثر دقة وجدية ويكون طبيب الصحة المدرسية هو الذي يطلب هذه المعلومات وهو من يتابعها. 

وأضاف رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ هناك بعض الحالات لأولياء يعاني أبناؤهم من أمراض مزمنة واتجهوا للمؤسسات التعليمية التي يزاولون دراستهم بها ليطلعوهم على الأمر ولم يأخذ ذلك بعين الاعتبار، حتى المؤسسات التعليمية لا تحتوي على سيارات إسعاف ويظل التلميذ المريض في حالة خطرة إلى أن يصطحبه وليه إلى المستشفى. وهناك بعض التلاميذ المصابين بالأمراض المزمنة والمؤسسة التعليمية تعلم بوضعيته الصحية ويحرمونه من الخروج إلى دورة المياه. 

وواصل بن زينة “يحمل جميع التلاميذ دفترا صحيا أصبح في السنوات الأخيرة يرافقهم في كل الزيارات للطبيب المختص أو الصحة الجوارية يدون فيه كل ملاحظاته عن صحة التلميذ وما يعانيه من حمى وأمراض عادية ومزمنة، فمن الواجب استغلال هذه الدفاتر خاصة وأن هناك 8 ملايين تلميذ ولو أخذنا بعين الاعتبار أن سعر الدفتر في حدود 30 دج، فالملايير ترمى سنويا من دون الاستفادة منها. في حين هذا الدفتر يمكن الاستفادة منه من المدرسة إلى غاية دخوله للجامعة”. 

مقالات ذات صلة