الجزائر
استقدام آليات تشويش السنة المقبلة‮.. ‬بن‮ ‬غبريط تتهم‮:‬

أولياء زوّدوا أبناءهم بأجهزة الغشّ‮!‬

الشروق أونلاين
  • 17234
  • 0
ح.م
أولياء تورطوا رفقة أبنائهم في ممارسة الغش

كشفت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، عن تورط بعض الأولياء مع أبنائهم في ممارسة الغش عن طريق التواصل فيما بينهم بتقنيات تكنولوجية جد متطورة، معلنة عن الشروع ابتداء من السنة المقبلة في استخدام أجهزة التشويش عبر مراكز الإجراء.

قالت، المسؤولة الأولى عن القطاع، على هامش إشرافها على انطلاق اختبار مادة التاريخ والجغرافيا بمركز الإجراءفرانس فانونبباب الوادي، الجزائر، بأنها ستضرب يبد من حديد لمحاربة الغش والغشاشين ولن تتسامح معهم، إلى غاية آخر يوم لها بالوزارة، مؤكدة بأنه ليس معقولا أن يحصل مترشحون على شهادة البكالوريا بالغش.

وأضافت، الوزيرة بن غبريط، بأن التحريات الأولية، قد كشفت عن تورط وتواطؤ أولياء مع أبنائهم في ممارسة الغش، عن طريق التواصل فيما بينهم بأجهزة تكنولوجية جد متطورة تتمثل فيشرائحجد صغيرة توضع في عمق الأذن بحيث لا تظهر للعيان، خاصة إذا كانت حاملة الشريحة مترشحة محجبة، وبالتالي يمكن لحاملها التواصل مع عالمه الخارجي دون أن يتحدث أو يتلفظ بكلمة، ودون أن يتفطن له أحد، كاشفة في نفس السياق عن ضبط مترشحين متلبسين بتلقي الإجابات من الخارج، أبطالها هم أولياؤهم وأقاربهم، مثلما حدث في مركز الإجراءعمر لاغاببوزريعة، أين تفطن الحراس لمترشحة حرة التي كشفتها حركاتها المشبوهة بأنها بصدد ممارسة الغش، بحيث كانت منهمكة بتدوين الإجابة على الورقة، بطريقة ملفتة، وبعد الاقتراب منها والتحقيق معها، اعترفت بأنها تحمل بأذنهاشريحةصغيرة، دائرية الشكل ورفيعة جدا، تقدر قيمتها المالية بـ5 ملايين سنتيم، وكانت بصدد ممارسة الغش، بتلقي الإجابات من شخص في الخارج، هذا الأخير الذي لم يتفطن بأن قريبته قد تم ضبطها متلبسة، الذي واصل سرد الإجابات دون توقف.

وأكدت، الوزيرة، بأنها قد أعطت تعليمات صارمة لرؤساء مراكز التصحيح عبر الوطن، وهم ملزمون بتطبيقها على أرض الواقع، وبالتالي وبمجرد اكتشاف أجوبةمتشابهةلمترشحين فإنه يتم إقصاءهم مباشرة من دون تصحيح وثائقهم، مع الرجوع إلىمخطط الجلوسالذي وضعه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، معلنة عن استعانة مصالحها بأجهزة التشويش على الهواتف النقالة في الامتحانات الرسمية للسنة المقبلة.

مقالات ذات صلة