-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قصد دمقرطة المعلومة التجارية والإعلامية عبر شبكات الواب

أول بوابة الكترونية للتسويق والعلاقات العامة في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 11880
  • 1
أول بوابة الكترونية للتسويق والعلاقات العامة في الجزائر
واجهة الموقع الجديد

أطلقت الثلاثاء، مؤسسة “ميدينكوم” الجزائرية أول بوابة الكترونية مختصة في التسويق الإلكتروني والعلاقات العامة للمؤسسات الاقتصادية مع الصحافة في الجزائر، حيث تعتبر البوابة أول خطوة في عالم التجارة الإلكترونية في إطار برنامج الجزائر للالتحاق بمجتمع المعرفة وعالم تكنولوجيات الاتصالات الحديثة.

  • واعتمدت البوابة في تصميمها على كفاءة جزائرية بنسبة 100 بالمائة منذ الشروع في تحضيرها منتصف شهر مارس من السنة المنقضية، حيث ستعمل البوابة من خلال منتجاتها الخدماتية الموجهة بالدرجة الأولى للمؤسسات الاقتصادية والوكالات الخاصة للعلاقات العامة ووسائل الإعلام المختلفة على دمقرطة المعلومة التجارية وتعزيز عمليات الاتصال الإلكتروني في المجتمع الجزائري.
  • وأكد نسيم لوناس ومهدي مبارك مديرا المؤسسة ومسيرا البوابة على هامش حفل إطلاق البوابة على شبكة الإنترنيت أن بإمكانية المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة في الجزائر الاشتراك في البوابة قصد تسويق صورتها للجمهور العام عبر وسائل الإعلام، حيث ستربط البوابة المتعاملين الاقتصاديين في الجزائر بالصحافة الوطنية عبر نظام الكتروني جد متطور لتكون البوابة بمثابة شبكة عنكبوتية تربط المؤسسات بوسائل الإعلام والجمهور الكترونيا ما يسفر عن دمقرطة وانتشار المعلومة التجارية أو التسويقية بشكل واسع وسريع.
  • ووعد ذات المتحدث بإطلاق منتدى تسويقي حر تابع للبوابة خلال الأشهر القادمة يسمح بالتقاء المكلفين بالإعلام والصحافيين وممثلي الوكالات الخاصة للعلاقات العامة وجميع مشتركي البوابة في الحوار والنقاش بشكل حر، حيث بإمكان جميع الصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام والاتصال الاشتراك في البوابة مجانا:
  • www.prosdelapresse.com
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • هايل

    والله لن تذهبو بعيدا بسبب تمسككم باللغة الفرنسية
    انا خبير في التسويق الالكتروني وامارس هذا العمل منذ اربع سنوات واكتشفت الحقيقة المرة وهي ان سبب تخلفنا هو اللغة الفرنسية
    واعجب من ذلك كله هو ان الفرنسيين ذاتهم يستعملون الانجليزية
    انتم نريدون البقاء في حدود الجزائر وهمكم الوحيد الحصول على ومضات اشهارية من المؤسسات وهذا عين العيب والضعف لمن اراد خدمة بلد مثل الجزائر.