رياضة
مناد أشرف على عملية إحماء اللاعبين

أول تربص للخضر في عهد ماجر بدون محضر بدني

الشروق أونلاين
  • 2408
  • 1
الأرشيف

شرع الإثنين المنتخب الوطني في أول تربص تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، رابح ماجر، تحضيرا لمواجهة منتخب نيجيريا يوم الجمعة القادم برسم الجولة الأخيرة من تصفيات مونديال روسيا 2018، بحضور كل أفراد الطاقم الفني الوطني المساعدين مزيان إيغيل وجمال مناد ومدربي حراس المرمى جمال بوراس ومحمد حينشاد، فيما شكل غياب محضر بدني الاستثناء في بداية هذا المعسكر.

وحسب مصادر الشروق، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يتعاقد بعد مع أي محضر بدني للوقوف على الإعداد البدني للاعبي المنتخب الوطني، بالرغم من مدى أهمية تواجد هذا العنصر ضمن الأطقم الفنية للمنتخبات الوطنية والأندية للوقوف على جاهزية اللاعبين وتفادي إصاباتهم بتحديد الحجم الساعي ونوعية التمارين التي يخضع لها اللاعبين قبل المباريات.

في ذات السياق، يجمع الاختصاصيون بأن تواجد المحضر البدني أمر أكثر من الضروري منذ سنوات نظرا للدور الكبير الذي أضحى يقدمه في تجهيز اللاعبين للمواجهات، وكان للمحضر البدني الفرنسي سيريل موان أهمية كبرى في تحسين الأداء البدني للاعبي المنتخب الوطني خاصة أولئك الذين ينشطون في البطولة المحلية في عهد المدرب الوطني الأسبق الفرانكو- بوسني وحيد خاليلوزيتش، وهذا على غرار سليماني وبلكالام وسوداني وجابو وغيرهم. وقبل ذلك ساهم المعد البدني الإيطالي بيسكوتي في استرجاع ركائز المنتخب الوطني وتحضيرهم لموقعة القاهرة وأم درمان ضد منتخب مصر في سنة 2009 بطرق علمية ومنهجية عمل خاصة، ولم يغب المحضر البدني عن كل الأطقم الفنية في السنوات الثمانية الأخيرة، فهل يعقل أن يتخلى رابح ماجر على هذا العنصر المهم في طاقمه الفني .

مقالات ذات صلة