العالم

أول ردّ رسمي من مصر حول الانضمام إلى “اتفاق مكة” للدفاع المشترك

الشروق أونلاين
  • 7113
  • 0
ح.م
قادة اتفاق مكة للدفاع المشترك

في أول تعليق رسمي من مصر حول إمكانية انضمامها إلى “اتفاق مكة” للدفاع المشترك، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن القاهرة تدرس الاتفاقية من مختلف جوانبها.

وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان يوم الخميس، أن بلاده “كانت على علم مسبق بالاتفاقية الدفاعية التى أبرمتها السعودية وتركيا وباكستان”.

قبل أن يضيف قائلا إن “هذا النوع من الاتفاقيات الدفاعية، يحتاج إلى دراسة دقيقة، قبل اتخاذ أي موقف بشأنها. نظرًا لما تتضمنه من اعتبارات قانونية ودستورية، يجب بحثها بشكل كامل”.

مشيرا في نفس الوقت، إلى أن “مصر تتمتع بعلاقات متميزة مع السعودية وباكستان وتركيا. فى إطار العلاقات والتنسيق القائم بين الدول الأربع”.

وفي 8 أوت الجاري، تحدث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عن إمكانية انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع بلاده مع السعودية وباكستان.

وتمّ توقيع “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين السعودية وتركيا وباكستان، لتعزيز التعاون الدفاعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال قمة جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

وسبق لمصر أن انضمّت في 30 جويلية الماضي، إلى التحالف العسكري البحري الذي تقوده السعودية. إلى جانب تركيا وباكستان أيضا.

من جهة أخرى، قال فيدان إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تعادل من الناحية الفنية، مبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو.

وتنصّ هذه المادة على أن أي هجوم مسلح ضد أي طرف في الاتفاق، سيُعتبر هجوما ضد جميع الأطراف.

كما يتضمن اتفاق مكة تشكيل لجنة وزارية، على غرار آليات العمل داخل حلف الناتو. إلى جانب أمانة عامة لتنسيق أعمال الاتفاق وتنفيذ آلياته.

وفي سبتمبر 2025، أبرمت السعودية وباكستان، اتفاقية للدفاع الإستراتيجي المشترك بين البلدين. تنصّ على أن “أي اعتداء، على أي من البلدين، هو اعتداء على كليهما”.

مقالات ذات صلة