أويحيى: إضراب الأساتذة والأطباء مناورة تسبق رئاسيات 2019
جدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، تأكيده على أن الحراك الاجتماعي الذي تعرفه البلاد منذ عدة أسابيع هو مجرد مناورات سياسية تسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019، مضيفا أن الأرندي الذي يمثل التيار الوطني سيتصدى لها ويقف أمام كل محاولة تهدف لضرب الاستقرار الوطني.
واعتبر أحمد أويحيى، في رسالة بعث بها إلى مناضلي حزبه في ولاية تلمسان بمناسبة احتفالية ذكرى تأسيس الحزب، أن الحراك الاجتماعي الذي تعرفه البلاد، هو مجرد مناورات سياسوية هدفها التشويش على الانتخابات الرئاسية المقررة في سنة 2019.
وأضاف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الذي يحمل قبعة الوزير الأول أن الاحتجاجات الأخيرة في العديد من القطاعات على غرار التربية والصحة، هدفها زعزعة استقرار الجبهة الاجتماعية، وهو ما دفع الأرندي على- حد قوله- إلى بذل مزيد من الجهد والحذر لمقاومة مثل هذه المناورات، على اعتبار أنه حزب وطني يسعى للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وجاء في الرسالة التي قرأها نيابة عنه أمين سنوسي، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني “ستكون البلاد بحاجة إلى قوى تتصدى لهذه المناورات التي يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بالمساهمة في مقاومتها بكل الوسائل السياسية المتاحة”.
وأضاف المتحدث، أن التجمع الوطني الديمقراطي استطاع فرض نفسه طوال 21 سنة من وجوده بفضل ثباته بالتزاماته، مشيرا أن استمرار الأرندي في دعم برنامج الرئيس بوتفليقة منذ سنة 1999.
وعاد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، للحديث عن الوضع العام في البلاد، مشيرا إلى أن التهديد الأمني للبلاد لا يزال قائما مع استمرار التوترات الأمنية في الدول المجاورة، والتي فتحت الباب أمام تدفق الأسلحة من الجنوب والمخدرات من الغرب، وهو ما يؤثر سلبا على أمن البلاد حسب- أويحيى- .
واستغل الأمين العام للأرندي، فرصه إحياء التجمع الذكرى الـ21 لتأسيسه، ليثني على الرئيس الأسبق اليامين زروال، معتبرا هذا الأخير من قادة التقويم الوطني في البلاد، على غرار المرحوم عبد الحق بن حمودة الأب الروحي للتجمع الوطني الديمقراطي.
وشهدت الاحتفالية التي أقيمت في ولاية تلمسان، مساء الخميس، تكريم نواب الحزب في الغرفة السفلى ورؤساء بلديات وإطارات الأرندي بالولاية.
ومعلوم أن الوزير الأول أحمد اويحيى، سبق له أن أدلى بتصريحات بخصوص الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها الجبهة الاجتماعية، وذلك بمناسبة احتفالية للتجمع الوطني الديمقراطي، التي أقيمت الأسبوع الماضي في ولاية بسكرة، أين قال إنّ المضربين يريدون إدخال الجزائر في إضراب مفتوح.