الجزائر
هاجم الإسلاميين ونعتهم بالمنافقين

أويحيى: الجزائريون لن ينتخبوا من يعلمهم الصلاة ونواقض الوضوء

الشروق أونلاين
  • 35800
  • 375
ح.م
الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى

دعا الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى لدى إشرافه بوهران أمس على احتفال حزبه بالذكرى الخامسة عشر للتأسيس، المناضلين للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مشددا على الطابع السلمي والديمقراطي، دفاعا عن الجمهورية، (…) من أراد من الأحزاب أن يقاطع، فهو حرّ، مناشدا المواطنين الدفاع عن دولتهم والحفاظ على سيادتها بورقة”.

 

أويحيى انتقد الإسلاميين قائلا: “يريدون تعليم الجزائريين دينهم، ويستعملون ورقة الإسلام لخوض الانتخابات، ألا يعلمون أننا مسلمون منذ 14 قرنا، والجزائريون ليسوا بحاجة إلى من يعلمهم أركان الوضوء وكيفية الصلاة، بل يحتاجون حزبا يؤمن بالعمل والتطور، حزبا تقدّميا وليس   مجرد شعارات” مضيفا: “الشعب يفرق بين من يعملون ومن ينافقون باسم الدين والوطن”.

وقال أويحيى ملمحا لحمس وانسحابها من التحالف الرئاسي: “لن نطأطئ رؤوسنا بسبب وجودنا في السلطة، ويمكن القول بعد 13 سنة من الوئام و7 سنوات من المصالحة الوطنية، أننا في طليعة من ساهم في توفير العمل والسكن لملايين الجزائريين”، وقال أيضا “بوتفليقة الذي لم يعودوا يصفقون عليه، أنقذ البلاد من محنتها بعبقريته، واسترد سيادة الدولة”.

وعاد أويحيى ليردّ على التهم التي طالت حزبه بعد 15 سنة من التأسيس والحديث عن ارتباطه بالصالونات “نعم الأرندي وُلد بالشلاغم، بفضل الرجال والنساء والمنظمات الجماهيرية التي ساندت ميلاده، من المنظمات الثورية، وُلد على يد عبد الحق بن حمودة الذي قتلوه لأنه أسس الأرندي واجتهد في إنقاذ الجزائر”.

وعن الانتقادات التي طالت حكومته بخصوص العواصف الثلجية “نسمع البعض يتساءل، أين هي الدولة؟ هؤلاء أصحاب خطب فارغة وشعارات تبحث عن استغلال محنة المواطنين حتى مع الأحوال الجوية السيئة، أما نحن فنؤدي واجبنا في الميدان“.

 

مقالات ذات صلة