الجزائر
قال إن الحل الإقتصادي في غار جبيلات

أويحيى: الجزائريون مسلمون سنيون مالكيون وفقط

الشروق أونلاين
  • 16698
  • 18
الأرشيف
أحمد أويحيى

جدد أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، السبت،إصرار الدولة والجزائريين على الوقوف جنباً الى جنب مع القضية الصحراوية.

معتبرا في تجمع نشطه بتندوف، أن هذه الوقفة التضامنية مع القضية الصحراوية، هي نصرة مبدأ حق تقرير المصير وهو المبدأ الثابت للدولة الجزائرية في العديد من القضايا التحررية عبر العالم.

كما أكد المتحدث أن الوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي في قضيته العادلة جاء من منطلق مساعي الدولة الرامية الى استتباب الأمن في المنطقة المغاربية والإفريقية والوصول الى حدود آمنة وفق الشرعية الدولية وهو ما سيحقق -يضيف المتحدث – الأمن والسكينة التي قد تكون لبنة في بناء إتحاد مغاربي وإفريقي.

وذكـّر أويحيى بأن الشعب الجزائري يعيش اليوم في أمن واستقرار بفضل المصالحة الوطنية، التي أقرها رئيس الجمهورية وبفضل سواعد أبناء الشعب من قوى الأمن والجيش المرابط على الحدود، مبرزا أن أمن واستقرار البلاد اليوم مرهون بيقضة وفطنة الشعب الجزائري باعتبار أن الخطر الحقيقي يكمن خلف الحدود ويأخذ أشكال متعددة بما في ذلك تهريب المخدرات ومحاولة إدخال الأسلحة الى التراب الوطني، وهو ما اعتبره “برنامجا مخططا ضد الدولة الجزائرية من طرف بعض دول الجوار” بهدف ضرب وزعزعة استقرارها.

وأشاد أويحيى بيقظة وعزيمة أفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين على الحدود في الذود عن حمى الوطن من أجل المحافظة على أمنه واستقراره. في الشق الاقتصادي، مؤكدا على القيمة الاقتصادية التي يحتلها “غار جبيلات” كبديل تراهن عليه الدولة كمحرك ومحرر لاقتصاد الجزائر بحيث ابدى تفاؤله بان غار الجبيبلات ومشروع ربطه بالسكة الحديدية عصب هام لاجل تفعيل هذا المكسب الاقتصادي، كما وصف المضاربين بمصاصي الدماء، محملا إياهم مسؤولية التهاب أسعار المواد الاستهلاكية، وفي الشق الديني أكد أويحيى بأن المجتمع الجزائري مسلم سني مالكي وفقط.

مقالات ذات صلة